20/07/2026
دولي 25 قراءة
"حرس الثورة" يعلن استهداف منشآت أمريكية في "البحرين" و "الكويت"
.jpg)
الاشراق
الإشراق | متابعة
نشرت "العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية" بياناً تابعته الإشراق، أعلنت فيه تنفيذ الموجة الثالثة والعشرين من عملية "نصر 2"، والتي استهدفت مواقع ومنشآت عسكرية تابعة لـ "الولايات المتحدة" في كل من "البحرين" و "الكويت"، وذلك في إطار ما وصفه البيان بالرد بالمثل على الاعتداءات الأمريكية المستمرة في المنطقة.
وفي التفاصيل، أوضح البيان أن العملية نُفذت عبر هجوم متزامن ومكثف تم على ثلاث مراحل رئيسية، استخدمت فيها القوة البحرية التابعة لـ "حرس الثورة" الصواريخ والطائرات المسيّرة. وقد استهدفت المرحلة الأولى مطار "الصخير" في "البحرين"، حيث تم تدمير مستودعات الصيانة الخاصة بالطائرات المسيّرة الأمريكية، بينما طالت المرحلة الثانية ميناء "سلمان" في "البحرين" أيضاً، مما أدى إلى تضرر زوارق "TF59" التابعة للقوات الأمريكية. وفي المرحلة الثالثة، جرى استهداف قاعدة "عريفجان" في "الكويت"، حيث أفاد البيان بتدمير مستودعات إمداد وتجهيز قوات الكوماندوز البحرية بشكل كامل.
ويؤكد هذا التطور تصعيداً عسكرياً لافتاً في مياه "الخليج"، حيث توعد "حرس الثورة" في رسالة موجهة إلى الإدارة الأمريكية بمواصلة العمليات طالما استمر العدوان، مشدداً على أن القدرات الصاروخية والجوية الإيرانية قادرة على الوصول إلى أهدافها بدقة. ويأتي هذا التحرك في ظل توتر أمني متسارع يشهده شهر تموز الجاري، وسط ترقب إقليمي لتداعيات هذه الهجمات على الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، وإمكانية توسع دائرة المواجهة.
ويرى خبراء استراتيجيون ف أن تنفيذ عمليات بهذا الحجم ضد مواقع عسكرية في دول حليفة لـ "واشنطن" يمثل تحولاً نوعياً في قواعد الاشتباك. ويشير هؤلاء المحللون إلى أن استمرار العمليات الصاروخية وبالطائرات المسيّرة يعكس ثقة عالية في بنك الأهداف الإيراني، ويضع المنطقة أمام اختبار صعب قد يغير خارطة النفوذ الأمني والسياسي في الشرق الأوسط، في حال لم تنجح المساعي الدبلوماسية في تهدئة الأوضاع ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.