حافة الهاوية: "واشنطن" و"طهران" تتبادلان التهديدات بضرب البنى التحتية

ishraq

الاشراق

الإشراق | متابعة

يخيم شبح التصعيد العسكري الشامل على منطقة الشرق الأوسط في ظل تزايد مؤشرات انهيار "مذكرة التفاهم" بين "الولايات المتحدة" و"إيران"، وسط تبادل لرسائل التهديد المباشرة التي تنذر باستهداف المنشآت الحيوية والمدنية.


وفي التفاصيل، نشر الكاتب "مئير بن شبات" في صحيفة "إسرائيل اليوم" بتاريخ 20 "تموز" 2026، تحليلاً يؤكد أن القيادة الإيرانية، وعلى رأسها الزعيم الأعلى "مجتبى خامنئي"، أعلنت رسمياً تنصلها من التفاهمات الأخيرة مع "واشنطن"، مهددة برد ساحق على الهجمات الأمريكية التي وصلت جولتها الثامنة. ويرى الكاتب أن "إدارة ترامب" بدأت فعلياً بتنفيذ تهديداتها بضرب أهداف ذات استخدام مزدوج في "إيران"، في محاولة لكسر إرادة النظام الإيراني الذي لا يزال يتمسك بـ "مضيق هرمز" كرافعة ضغط استراتيجية أخيرة.

ويشير التحليل إلى أن "ترامب" يواجه اليوم خيارين أحلاهما مر؛ فإما التوسع في ضرب البنى التحتية المدنية والجسور ومنشآت الطاقة، وهو ما يعني دفع الدولة الإيرانية نحو حافة الانهيار الوظيفي وإشعال "حرب بنى تحتية" إقليمية قد تجر "إسرائيل" إلى المواجهة بشكل مباشر، أو الاستمرار في نهج الضغط العسكري والاقتصادي المتواصل الذي يتسم بالبطء وقد لا يحقق نتائج حاسمة قبل انتخابات منتصف الولاية الأمريكية. وتؤكد القراءة أن الرهان على "الحل السياسي" بات ضعيفاً للغاية في ظل تصلب مواقف الجانبين وفشل الوسطاء في صياغة صيغة مقبولة.

ويخلص "بن شبات" إلى أن "إسرائيل" مطالبة بالاستعداد لسيناريو انضمامها الفعلي إلى الحرب، سواء بشكل مباشر أو عبر مواجهة فروع "إيران" في "لبنان" و"اليمن"، مشدداً على ضرورة تجاوز الحسابات الانتخابية والتركيز على رفع الجاهزية الدفاعية والهجومية. ويحذر التقرير من أن اتساع رقعة الصراع لم يعد مجرد احتمال بعيد، بل مساراً تصاعدياً تشهده المنطقة، حيث بات خطر فقدان السيطرة على الأحداث الميدانية يشكل التهديد الأكبر للاستقرار العالمي، لا سيما مع استمرار "إيران" في شد الحبل وتلويح "واشنطن" بالخيار العسكري الأوسع.

لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.

Copyright © 2017 Al Eshraq TV all rights reserved Created by AVESTA GROUP