19/07/2026
دولي 29 قراءة
"حماس" تواصل انتخاب رئيس مكتبها السياسي: "الحية" يتصدر نتائج "غزة"

الاشراق
الإشراق | متابعة
في خطوة مفصلية وسط تحديات حرب الإبادة في "قطاع غزة"، بدأت حركة "حماس" أولى مراحل انتخاب رئيس جديد لمكتبها السياسي العام، حيث سجل الدكتور "خليل الحية"، رئيس الحركة في "غزة"، فوزاً ساحقاً على منافسه "خالد مشعل"، رئيس الحركة في "ساحة الخارج"، في انتخابات جرت في "ساحة غزة" وسط إجراءات أمنية بالغة السرية.
وفي التفاصيل، نقلت "القدس العربي" تقريراً تابعته الإشراق، أفاد بأن عملية التصويت في "غزة" شملت 23 عضواً يمثلون حصة القطاع في "مجلس الشورى العام"، الذي يضم إجمالاً 69 عضواً. ورغم تفوق "الحية" في هذه الجولة، إلا أن الحسم النهائي يتطلب حصول أحد المرشحين على 36 صوتاً، ومن المتوقع أن تستكمل الحركة الجولات المتبقية في "الضفة الغربية" و"الخارج" بحلول يوم الأربعاء المقبل. وتعد هذه الانتخابات الجولة الثالثة من محاولات الحركة اختيار قيادة جديدة بعد اغتيال رئيسها السابق "يحيى السنوار" في تشرين الأول/أكتوبر 2024، وتولي "محمد درويش" رئاسة المجلس القيادي الخماسي المؤقت.
وتشير التقارير إلى انقسام في التوجهات داخل الحركة؛ حيث تحظى ترشيح "خليل الحية" بدعم وازن من قيادات "غزة" ومسؤولي الجناح العسكري، بينما تراهن قيادات أخرى في "الخارج" على خبرة "خالد مشعل" وعلاقاته الإقليمية. وفي حال فوز "الحية"، فمن المتوقع أن يتولى "علي العامودي" قيادة "حماس" في "غزة"، بينما سيؤدي فوز "مشعل" إلى تغييرات في قيادة "ساحة الخارج". وتواجه القيادة الجديدة قائمة طويلة من المهام الصعبة، أبرزها إدارة مفاوضات وقف إطلاق النار، وترميم البنية التنظيمية للحركة التي تعرضت لضربات أمنية قاسية، بالإضافة إلى التحضير للانتخابات البرلمانية المرتقبة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وإعادة رسم خارطة علاقات الحركة الوطنية والإقليمية. ويأتي هذا الاستحقاق الانتخابي في توقيت دقيق، حيث تُستبعد إمكانية الإعلان العلني عن تشكيلة المكتب السياسي العام الجديدة (المكون من 18 عضواً) نظراً للملاحقات والاغتيالات الإسرائيلية المستمرة، مع بقاء "محمد درويش" رئيساً لمجلس الشورى العام لضمان استقرار السياسات الاستراتيجية للحركة.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.