11/07/2026
تقاریر 16 قراءة
هل تعيد زيارة "علي الزيدي" لـ "واشنطن" صياغة الشراكة الاقتصادية؟

الاشراق
الإشراق | متابعة
تمثل الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقي "علي فالح الزيدي" إلى "واشنطن" منعطفاً استراتيجياً في مسار العلاقات الاقتصادية بين "بغداد" و"واشنطن"، وسط تطلعات بتحويل المبادرات النظرية إلى برامج تنفيذية تضمن التنمية المستدامة.
وفي التفاصيل، نشرت "وكالة الأنباء العراقية" (واع) تقريراً تابعته الإشراق، نقلت فيه تصريحات المستشار المالي لرئيس الوزراء "مظهر محمد صالح"، الذي أوضح أن المباحثات ستتمحور حول تفعيل "صندوق الطاقة والتنمية" وإخراجه إلى حيز التنفيذ ضمن أطر مؤسسية وقانونية رصينة. وتستهدف هذه الخطوات تعزيز بيئة الاستثمار وجذب الشراكات طويلة الأمد التي تعتمد على نقل التكنولوجيا والإنتاج المحلي، مما يخدم المصالح المشتركة للطرفين.
ويشير التقرير إلى أن الملفات المطروحة للنقاش تتسم بالعمق والشمولية، إذ تغطي قطاع الطاقة عبر تطوير حقول النفط والغاز، واستثمار الغاز المصاحب، وتبني تقنيات حديثة لإنتاج وتوزيع الطاقة الكهربائية. كما تشمل الخطط التنموية تعاوناً واسعاً في مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية، مثل السكك الحديدية، الموانئ، والمطارات، بالشراكة مع الشركات الأميركية، بهدف خلق فرص عمل واسعة وتنشيط الاقتصاد العراقي.
ولا تتوقف الأجندة عند البنية التحتية، بل تمتد لتشمل قطاعات التكنولوجيا، الحكومة الرقمية، والأمن السيبراني، بالإضافة إلى القطاع الزراعي الذي يراهن "العراق" على تطويره من خلال تقنيات الري الحديثة والصناعات الغذائية لتعزيز الأمن الغذائي. ويؤكد "مظهر محمد صالح" أن التوصل إلى تفاهمات عملية في هذه المجالات سيؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة تقوم على تنويع مصادر الدخل الوطني، وتمكين القطاع الخاص، مما يجعل من هذه الزيارة محطة حاسمة لتحقيق قفزة نوعية في الاقتصاد العراقي.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة