31/05/2026
تقاریر 19 قراءة
مستشفى "شهداء الأقصى" يستغيث.. هل تصمت المنظومة الدولية أمام الكارثة؟

الاشراق
الاشراق | متابعة
تتفاقم الأزمة الصحية في "قطاع غزة" مع تصاعد التحذيرات الصادرة عن إدارة مستشفى "شهداء الأقصى" من انهيار وشيك وشامل للخدمات الطبية المنقذة للحياة، وذلك على خلفية تعطل المولدات الكهربائية الرئيسية وتوقف أكثر من نصف الأقسام الحيوية عن العمل، في ظل حصار خانق واستمرار لسياسات التجويع والضغط العسكري.
وفي التفاصيل، حذرت إدارة مستشفى "شهداء الأقصى" اليوم الأحد من تداعيات كارثية ومتسارعة لأزمة تعطل المولدات الكهربائية، بعد خروج المولد الرابع عن الخدمة بشكل نهائي، مما يهدد بشكل مباشر استمرارية تقديم الخدمات الطبية. وأوضحت الإدارة أن المولدات المتبقية باتت متهالكة تماماً نتيجة التشغيل المتواصل لأكثر من ثلاثة أعوام تحت ظروف استثنائية قاسية، ولم تعد قادرة على تلبية الاحتياجات اليومية للأقسام الحيوية رغم كافة الجهود الفنية والهندسية المبذولة. وأدى تفاقم الأزمة إلى توقف غرف العمليات، بينما باتت أقسام الكلى الصناعية، وحضانة الأطفال، والعناية المركزة، والمختبرات الطبية، مهددة بالتوقف الكلي في أي لحظة، مما يشكل خطراً وجودياً على حياة مئات المرضى والجرحى. وأشار المستشفى إلى أن تعطل المولدات تسبب في توقف أكثر من 50% من الخدمات الصحية، في وقت تتزايد فيه الحاجة للطاقة لتشغيل أجهزة التبريد والتهوية مع ارتفاع درجات الحرارة. ويعد "مستشفى شهداء الأقصى" المرفق الحكومي الوحيد في "المحافظة الوسطى"، ويقدم خدماته لأكثر من نصف مليون مواطن ونازح، مما يجعل توقفه كارثة إنسانية محققة. ومن جانبها، وجهت الإدارة مناشدة عاجلة إلى الجهات المعنية والمؤسسات الدولية للتدخل الفوري عبر تزويد المستشفى بخط كهرباء دائم ومستقر وإدخال مولدات جديدة. وفي سياق متصل، أكدت فصائل "المقاومة الفلسطينية" في تصريح صحفي أن العدوان الإسرائيلي المتواصل يأتي ضمن سياسة القتل والمجازر الممنهجة، واستهداف رجال الشرطة، وتصاعد التجويع، بهدف إنهاك "قطاع غزة" وإخضاع الشعب الفلسطيني ودفعه نحو الهجرة القسرية، في ظل استمرار "الاحتلال الإسرائيلي" بانتهاك "وقف إطلاق النار" المبرم في الحادي عشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))