31/05/2026
دولي 22 قراءة
"قاليباف" يضع الخطوط الحمراء.. لا تفاوض دون انتزاع الحقوق الإيرانية

الاشراق
الاشراق | متابعة
شدد رئيس "مجلس الشورى الإيراني" "محمد باقر قاليباف" على تمسك "طهران" بمبدأ النتائج الملموسة في أي مسار تفاوضي، مؤكداً أن الدبلوماسية الإيرانية لا ترتكز على الوعود الجوفاء، بل على تحويل الإنجازات الميدانية والعسكرية إلى مكتسبات سياسية وقانونية راسخة تضمن حقوق الشعب الإيراني وتصون سيادته.
وفي التفاصيل، أكد "محمد باقر قاليباف"، في كلمة ألقاها بمناسبة افتتاح السنة الثالثة من أعمال "المجلس الثاني عشر"، أن جنود الميدان الدبلوماسي يتحلون باليقظة الكاملة ولا يمنحون ثقتهم لوعود الخصوم، مشيراً إلى أن "الجمهورية الإسلامية" تخوض حرباً كبيرة وصانعة للتاريخ أثبتت فيها قدرتها على إجبار العدو على التراجع بفضل قوتها العسكرية وصمود شعبها ووحدته الوطنية. وحذر "قاليباف" من سعي العدو في المرحلة الراهنة لتعويض هزائمه العسكرية عبر بوابة الضغوط الاقتصادية والحرب الإعلامية وبث الخلافات الداخلية، مؤكداً فشل هذه المحاولات في النيل من إرادة "طهران". كما شدد على أن توجيهات "قائد الثورة والجمهورية الإسلامية" تشكل خارطة الطريق لعمل المجلس، حيث ستكون الأولوية القصوى لمعالجة الملفات الوطنية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين. وفي سياق متصل، أكد مساعد قائد "حرس الثورة الإسلامية" للشؤون السياسية العميد "يد الله جواني" أن "إيران" تتفاوض اليوم من موقع القوة المنتصرة، بينما تعاني "الولايات المتحدة" من مسار أفول واضح، محذراً في الوقت ذاته من أن أي خطأ ميداني جديد سيرتكبه العدو سيواجه برد إيراني حازم يفوق كل التوقعات المسبقة.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))