30/05/2026
ثقافة و فن 13 قراءة
"أقنعة السطو".. هل ننهب الحقيقة باسم الفن؟

الاشراق
الاشراق | متابعة.
تتناول الكاتبة "سلوى دبوق" في مقال تحليلي أبعاد السطو الثقافي والعلمي، مستعرضة كيف تتحول عمليات السرقة من مجرد امتلاك مادي إلى استحواذ على المعنى والاعتراف. من اختفاء "الموناليزا" الشهير إلى استلاب الحقوق العلمية لعلماء كـ "روزاليند فرانكلين" و"نيكولا تسلا"، تتكشف طبيعة الأنظمة التي تمحو الأسماء لصالح من يملك القوة والقدرة على صناعة التاريخ.
وفي التفاصيل، تؤكد "دبوق" أن الاستيلاء الثقافي يتخذ اليوم أقنعة أكثر تعقيداً، لا سيما في محاولات طمس الهوية الفلسطينية وسرقة تراثها كالتطريز والأطباق التقليدية، ضمن معركة رمزية لفرض الشرعية. كما تشير إلى مخاطر "الانتحال الأدبي" وسطوة "الذكاء الاصطناعي" الذي قد يختزل الإبداع البشري إلى بيانات خام. وتخلص الكاتبة إلى أن خسارة الحضارة الحقيقية تكمن في فقدان "الذاكرة الأخلاقية" وتحول العالم إلى متحف للأشياء المنهوبة، حيث تضيع الحكايات خلف واجهات براقة لممتلكات مسروقة. نشرت شبكة "الميادين" مقالاً تابعته "الاشراق".
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))