05/05/2026
محليات 37 قراءة
"وزارة البيئة" تنفي صلة "أبراج الاتصالات" بالأورام السرطانية!
.jpg)
الاشراق
الإشراق | متابعة.
فنّدت "وزارة البيئة" المزاعم السائدة حول تسبب الإشعاعات الصادرة عن أبراج الاتصالات والبث الإذاعي بالإصابة بأمراض السرطان، مؤكدة انعدام الأدلة العلمية التي تثبت هذا الارتباط. وأوضحت الوزارة أن هذه الموجات تندرج ضمن الإشعاعات غير المؤينة التي تخضع لرقابة بيئية صارمة وضوابط محددة في المسافات والترددات لضمان السلامة العامة.
أصدرت الجهة المعنية بياناً تابعته "الإشراق" تضمن تصريحات للمتحدث باسم "وزارة البيئة" "لؤي المختار" أكد فيها أن أبراج الاتصالات والبث الإذاعي تمثل جزءاً من منظومة الأشعة الكهرومغناطيسية التي تشمل الضوء والأشعة فوق البنفسجية والموجات الراديوية. وبين "المختار" أن هذه الموجات توصف علمياً بأنها غير مؤينة، بمعنى أنها لا تطلق أزواجاً من الأيونات عند اختراقها للذرات، مشيراً إلى غياب أي دراسات توثق تأثيرات سلبية لها على المناخ أو التربة أو التنوع الإحيائي في "العراق". واستند المتحدث في طرحه إلى تقارير "منظمة الصحة العالمية" و"وكالة الأبحاث الدولية لأمراض السرطان" التي لم تجد أدلة كافية تدين الهواتف أو أجهزة الإرسال بالتسبب في الأورام لدى الإنسان أو الحيوان. وفيما يخص الأعراض الجانبية الأخرى، لفت إلى أن بعض الآثار مثل الصداع أو ارتفاع حرارة الجسم ترتبط مباشرة بمقدار الجرعة ومدة التعرض ومستويات الإشعاع، مؤكداً أن "وزارة البيئة" تفرض تعليمات دقيقة تنظم عمل هذه الأبراج من حيث المسافات القانونية عن التجمعات السكانية وسقوف البث، مشدداً على أن الالتزام بهذه المعايير الفنية يضمن حماية المواطنين من أي مخاطر صحية محتملة.