30/04/2026
الفیدیو 14 قراءة
اعتراف بالفشل في التصدي لمسيرات حزب الله «الانتحارية»!
.jpg)
الاشراق
الإشراق | متابعة
اعترف مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى بفشل جيش الاحتلال في التصدي للطائرات المسيرة المفخخة التي يطلقها حزب الله، واصفاً إياها بأنها «مفاجأة كبيرة» في ساحة المعركة لم يتم الاستعداد لها بشكل كافٍ. وأكد المسؤول أن الجيش بدأ بأخذ هذا التهديد على محمل الجد فقط بعد أن تسبب في وقوع خسائر بشرية كبيرة في صفوف الجنود.
تكنولوجيا الألياف البصرية وصعوبة الاعتراض
تابعت «الإشراق» تقارير تقنية أوضحت أن حزب الله أدخل جيلاً جديداً وأكثر خطورة من المسيرات التي تعتمد على «الألياف البصرية»، مما يجعلها محصنة ضد محاولات التشويش الإلكتروني. وأشار الخبراء إلى أن هذه المسيرات لا تحتاج إلى إشارة استقبال لاسلكية يمكن اعتراضها، وهي تكنولوجيا استُخدمت سابقاً في الحرب الروسية الأوكرانية، وتسمح للمسيرة بالانتحار بدقة عالية ضد القوات والآليات العسكرية.
خسائر في صفوف الفرقة «36»
ورصدت «الإشراق» تفاصيل ميدانية كشف عنها موقع «i24» الإسرائيلي، حيث تمكنت أربع مسيرات من اختراق منطقة الطيبة مستهدفة الفرقة «36». وأدت إحدى هذه الهجمات إلى إصابة طاقم دبابة تابعة للكتيبة «77»، مما أسفر عن مقتل جندي وإصابة ستة آخرين، أربعة منهم في حالة خطرة، وهو ما دفع وزارة الحرب والصناعات الأمنية للدخول في سباق مع الزمن لإيجاد حلول لهذه الظاهرة المتصاعدة.
سباق تسلح وتقييم متأخر للتهديد
وأشارت المصادر التي اطلعت عليها «الإشراق» إلى أن جيش الاحتلال «استيقظ متأخراً» لهذا التهديد، حيث كانت محاولاته السابقة تقتصر على التصدي لمسيرات التهريب البسيطة على حدود مصر والأردن. ومع إطلاق عشرات المسيرات الهجومية أسبوعياً في كافة الجبهات، يواجه الجيش الإسرائيلي تحدياً غير مسبوق في حماية قواته من سلاح رخيص التكلفة وفعال في تجاوز المنظومات الدفاعية والإلكترونية التقليدية.