30/04/2026
تقاریر 15 قراءة
مزرعة «زورو» في نيو مكسيكو.. وثائق جديدة تكشف أهوال شبكة «إبستين»
.jpg)
الاشراق
الإشراق | متابعة
أعادت تقارير صحفية دولية تسليط الضوء على مزرعة «زورو» المملوكة سابقاً للممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين في ولاية نيو مكسيكو، كاشفة عن تفاصيل مروعة لانتهاكات وصفت بأنها «ممنهجة». ووفقاً لوثائق وشهادات جديدة نشرتها صحيفة «ذا صن» وبرنامج «60 دقيقة»، فإن المزرعة المعزولة كانت مسرحاً لاعتداءات جنسية وعنف جسدي طال نساءً ورجالاً على حد سواء.
شهادات الناجين وضحايا «التخدير»
تابعت «الإشراق» إفادات لضحايا، من بينهن شاونتا ديفيز، التي وصفت حياتها داخل المزرعة بأنها كانت حالة من «الرعب الدائم»، حيث تعرضت للاستغلال الجنسي القسري. والمثير للصدمة في التقارير الجديدة هو ما كشفت عنه عضوة الكونغرس ميلاني ستانسبيري حول تعرض رجال أيضاً للتخدير والاعتداءات الجماعية داخل المنشأة، مما يشير إلى اتساع نطاق ضحايا شبكة إبستين بشكل لم يكن معروفاً بدقة من قبل.
مزاعم وفيات وتسريبات بريد إلكتروني
ورصدت «الإشراق» ما ورد في رسالة بريد إلكتروني مسربة تعود لعام 2019، تزعم وفاة سيدتين داخل المزرعة نتيجة ممارسات عنيفة شارك فيها إبستين وشريكته غيسلين ماكسويل. وأشارت التقارير إلى أن هذه المعلومات وصلت لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) منذ سنوات، وسط اتهامات بوجود قصور في متابعة هذه الملفات الحساسة، تزامناً مع ادعاءات ضابط شرطة سابق بوجود منشآت سرية داخل المزرعة صُممت خصيصاً لإخفاء الأدلة.
الإفراج عن الملايين من «ملفات إبستين»
وأشارت المصادر التي اطلعت عليها «الإشراق» إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت أعلنت فيه وزارة العدل الأمريكية الإفراج عن أكثر من ثلاثة ملايين وثيقة مرتبطة بالقضية، استجابةً للمطالب الشعبية والسياسية بضرورة كشف المتورطين. يذكر أن إبستين توفي في محبسه عام 2019 في ظروف غامضة وُصفت بالانتحار، بينما تقضي شريكته غيسلين ماكسويل حكماً بالسجن لمدة 20 عاماً بعد إدانتها بالاتجار بالبشر والتآمر.