05/05/2026
اسرة و مجتمع 12 قراءة
"ساعات الجدات" تتصدر واجهات الموضة الفاخرة عالمياً!
.jpg)
الاشراق
الإشراق | متابعة.
يشهد سوق الساعات العالمية تحولاً دراماتيكياً في الذائقة الجمالية، حيث تراجعت هيمنة الأحجام الضخمة لصالح التصاميم الصغيرة والكلاسيكية التي باتت تستهوي أجيال الشباب. ويعكس هذا التوجه عودة صريحة لجماليات القرن الماضي، ممزوجة بمفاهيم "الفخامة الهادئة" التي تعلي من شأن التفاصيل الدقيقة والمرونة في التنسيق، بعيداً عن صخب الشعارات والأحجام الملفتة.
نشرت تقارير متخصصة في قطاع التجزئة والموضة تقريراً تابعته "الإشراق" كشف عن رواج لافت للساعات الصغيرة التي يتراوح قطرها بين 28 و36 ملم بين جيل "زي" والمستهلكين الشباب. وأشارت البيانات إلى أن هذا التحول ينهي عقدين من سيطرة الأحجام الكبيرة (أكثر من 42 ملم)، مدفوعاً برغبة النساء في العشرينات والثلاثينات باقتناء قطع "فينتاج" تستحضر أناقة الثمانينيات والتسعينيات بلمسات عصرية تتناسب مع أنماط الحياة السريعة.
وأكدت التحليلات أن الثقافة الشعبية وتأثير المشاهير، مثل "تيموثي شالاميه" و"هيلي بيبر"، لعبا دوراً محورياً في إعادة تعريف هذه الساعات كعناصر عصرية تُدمج مع أزياء "الستريت وير". ويتماشى هذا الانتشار مع مفهوم "الفخامة الهادئة" وظاهرة "Stacking" التي تسمح بتنسيق الساعة مع الأساور والمجوهرات، مما دفع علامات كبرى مثل "رولكس" و"كارتييه" و"بياجيه" لإطلاق نماذج بأحجام صغيرة تجمع بين الحرفية العالية والطابع الفني المبتكر.
وفي سياق متصل، لفت التقرير إلى أن هذا الاتجاه لا يقتصر على الفئات الباهظة، بل يمتد لعلامات مثل "سيتيزن" و"فريدريك كونستانت"، مع انتعاش ملحوظ في سوق إعادة البيع والمتاجر المستعملة. وأوضح الخبراء أن الحنين إلى الماضي والرغبة في التخصيص الشخصي رفعا الطلب على الساعات التي يقل قطرها عن 30 ملم، مما حول "ساعات الجدات" من قطع تقليدية مركونة في الصناديق إلى فرص استثمارية وأيقونات للأناقة في العصر الرقمي.