04/05/2026
تقاریر 13 قراءة
"نيويورك تايمز" تؤكد.. "إسرائيل" تنقل نموذج "غزة" إلى جنوب "لبنان"!

الاشراق
الإشراق | متابعة.
كشف تحليل لصور الأقمار الاصطناعية أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" عن حجم الدمار الهائل الذي أحدثه جيش الاحتلال في جنوب "لبنان"، حيث سويت قرى وبلدات حدودية كاملة بالأرض في إطار استراتيجية "المنطقة العازلة". وأكد التقرير أن الاحتلال نقل تكتيكات التدمير الشامل من "غزة" إلى "لبنان"، محولاً أحياء سكنية ومرافق حيوية إلى ركام، وسط اتهامات من منظمات حقوقية دولية بارتكاب جرائم حرب عبر التدمير المتعمد للبنية التحتية المدنية.
تحويل القرى الحدودية إلى رماد بأسلوب "الأرض المحروقة"!
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريراً تابعه "الإشراق" وثق محو مساحات شاسعة في أكثر من عشرين بلدة وقرية، منها بلدة "بنت جبيل" التي سُحقت شوارعها ومبانيها بالكامل. وأقر وزير الدفاع الإسرائيلي "يسرائيل كاتس" بأن هذا النهج مستوحى من تكتيكات الجيش في "غزة"، حيث يتم استخدام عمليات الهدم المتحكم بها والجرافات لجعل القرى غير صالحة للسكن. وأشار التحليل إلى أن بياض الأنقاض بات يغطي المنطقة الخصبة، مع تدمير ممنهج للمدارس والمستشفيات والمساجد، ما أدى لنزوح أكثر من مليون شخص ومقتل 2,600 لبناني وفقاً لـ "وزارة الصحة اللبنانية".
استهداف متعمد للممتلكات وانتهاك صارخ للقانون الدولي!
أصدرت منظمة "هيومان رايتس ووتش" بيانات تابعتها "الإشراق" أكدت فيها أن التدمير الواسع للممتلكات دون مبرر عسكري يعد جريمة حرب مكتملة الأركان. وأظهرت مقاطع فيديو قيام الاحتلال بتدمير أنظمة الطاقة الشمسية ومحطات المياه في قرية "دبل" وقرى أخرى لقطع سبل العيش، بينما أشارت منظمة "العفو الدولية" إلى أن صور الأقمار الاصطناعية تظهر نمطاً متكرراً من الهدم يهدف لمنع النازحين من العودة. وبالرغم من وقف إطلاق النار الممدد حتى منتصف أيار، تواصل "إسرائيل" عملياتها الميدانية وتفجير المنازل، فيما يصر "حزب الله" على مواصلة التصدي للاحتلال الذي يزعم استهداف البنية التحتية العسكرية للحزب في تلك المناطق.