27/04/2026
اسرة و مجتمع 28 قراءة
«قهوة الزبادي».. صيحة جديدة تمزج بين النشاط الصباحي والبروتين

الاشراق
الإشراق | متابعة
بدأت «قهوة الزبادي» تفرض نفسها كواحدة من أحدث الصيحات الصحية المتداولة، حيث تقوم فكرتها على مزج القهوة الباردة مع الزبادي اليوناني للحصول على مشروب كريمي. ورصدت «الإشراق» تقارير تشير إلى أن هذا المزيج يوفر قيمة غذائية تتفوق على إضافات القهوة التقليدية، مما يجعله خياراً مفضلاً للباحثين عن بدائل طبيعية لمبيّضات القهوة ومساحيق البروتين.
تعزيز الشبع ومحتوى البروتين
تابعت «الإشراق» الميزات الغذائية لهذا المشروب، حيث يوفر نصف كوب من الزبادي اليوناني الخالي من الدهون نحو «11 غراماً من البروتين»، وهي كمية تفوق بمراحل ما يقدمه الحليب العادي. ويساهم هذا المحتوى العالي من البروتين في إبطاء عملية الهضم وتعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول، مما يحول القهوة من مجرد منبه صباحي إلى وجبة خفيفة متكاملة تساعد على تجنب انخفاض الطاقة المفاجئ في منتصف النهار.
طرق التحضير والنكهات المضافة
ورصدت «الإشراق» تنوعاً في طرق إعداد هذا المشروب، حيث يفضل البعض إضافة «ماء جوز الهند» أو القرفة ورشة من الملح لتعزيز الطعم والحصول على كميات بسيطة من الإلكتروليتات مثل البوتاسيوم والصوديوم. ورغم غرابة المزيج، إلا أن النتيجة تعطي قواماً يشبه «اللاتيه الكريمي» بنكهة لاذعة خفيفة، وهو ما يناسب الأشخاص الذين يفضلون المكونات الطبيعية ويبحثون عن طرق سهلة لزيادة حصتهم اليومية من البروتين دون الاعتماد على المكملات المصنعة.
خيارات الاستهلاك والتحذيرات الغذائية
وأشارت التوصيات التي اطلعت عليها «الإشراق» إلى أن هذا المشروب يعد مثالياً لمن يتناولون القهوة على معدة فارغة أو يتبعون نظاماً غذائياً يركز على البروتين. وفي المقابل، قد لا يلائم المزيج أذواق من يفضلون القهوة المحلاة أو الذين يستهلكون بالفعل وجبات فطور متوازنة. كما نبه الخبراء إلى أن إضافة الأملاح أو الإلكتروليتات للقهوة تظل خطوة غير ضرورية لمعظم الأشخاص، كون النظام الغذائي اليومي يوفر عادة الكميات الكافية منها.