27/04/2026
اسرة و مجتمع 27 قراءة
خرافات شائعة عن هرمون الكورتيزول!

الاشراق
الإشراق | متابعة
يبدأ جسم الإنسان استعداداته لليوم الجديد قبل الاستيقاظ الفعلي، حيث يرتفع هرمون الكورتيزول لتنشيط الطاقة وتحضير الجهاز المناعي. ورغم أهميته الحيوية، تحول هذا الهرمون إلى مادة دسمة للمعلومات المضللة على الإنترنت، مما دفع الخبراء للتحذير من الخرافات المنتشرة التي قد تؤخر تشخيص حالات طبية حقيقية.
تصحيح مفاهيم الهرمون الضروري
تابعت «الإشراق» تقارير علمية تفند الخرافة الشائعة بأن الكورتيزول «مضر للصحة»، مؤكدة أنه ضروري للحياة لتنظيم ضغط الدم والسكر. كما أشارت التقارير إلى خطأ الاعتقاد بضرورة بقاء الهرمون منخفضاً دائماً؛ فالحقيقة تكمن في اتباعه إيقاعاً يومياً طبيعياً يبلغ ذروته صباحاً وينخفض ليلاً، وأي خلل في هذا الإيقاع هو ما يستوجب القلق الطبي.
الوزن والمكملات الغذائية
ورصدت «الإشراق» توضيحات بشأن علاقة الكورتيزول بزيادة الوزن، حيث تبين أنه نادراً ما يكون السبب الوحيد، إذ تلعب الوراثة والنظام الغذائي والنوم أدواراً محورية. وفيما يخص المكملات الغذائية وما يعرف بـ «ديتوكس الكورتيزول»، أكد المختصون عدم وجود أدلة علمية تدعم قدرة هذه الحلول السريعة على إعادة التوازن الهرموني، محذرين من الاعتماد على الاختبارات المنزلية التي لا تعطي صورة دقيقة وشاملة للحالة الصحية.
مخاطر المصطلحات غير العلمية
وفي سياق المتابعة، حذر الأطباء من مصطلح «إرهاق الغدة الكظرية» لكونه غير معترف به علمياً، موضحين أن الترويج له قد يخفي تشخيصات فعلية مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو الاكتئاب. وشددت التقارير التي اطلعت عليها «الإشراق» على أن تشخيص اضطرابات الكورتيزول، سواء في حالات الارتفاع المزمن «متلازمة كوشينغ» أو الانخفاض الشديد «مرض أديسون»، يتطلب فحوصات طبية متخصصة تحت إشراف مباشر، بعيداً عن التشخيصات الذاتية المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.