21/04/2026
تقاریر 28 قراءة
دبلوماسية الاقتدار: "هرمز" ورقة استراتيجية لا تقبل التنازل!

الاشراق
الإشراق | متابعة
اعتبر النائب الأول لرئيس مجلس الشورى الإسلامي، علي نيكزاد، أن الإدارة الذكية لمضيق هرمز تمثل إحدى أهم نقاط القوة الاستراتيجية للبلاد، مؤكداً أن أي مسار تفاوضي يجب أن يستند إلى "دبلوماسية الاقتدار" لضمان الحقوق الوطنية بعزة وكرامة.
وفي تصريح تابعه الإشراق، حذر نيكزاد من شخصية الرئيس الأمريكي "غير الموثوقة" ونكثه المستمر بالعهود، مشيراً إلى أن محاولات واشنطن فرض إملاءات أحادية ومطالب مفرطة تعرقل مسار الحوار وتضعف الثقة المتبادلة. وأوضح أن إيران تتمسك باستقلال قرارها السياسي ولن تتراجع عن حقوقها المشروعة التي "حفظت بدماء آلاف الشهداء وجهاد النخب وصبر الشعب"، رافضاً ما وصفه بـ "المقاربة المتعجرفة لترامب وحلفائه".
وشدد نائب رئيس البرلمان على أن السيطرة الفعالة على مضيق هرمز، بوصفه شرياناً حيوياً للطاقة عالمياً، تعد "رمزاً للاقتدار وعنصراً أساسياً في سياسة الردع وموازين القوى"، لافتاً إلى أن هذا التحكم الذكي يهدف لحماية المصالح الوطنية وأمن الطاقة العالمي في وجه محاولات تحجيم دور إيران الإقليمي.
كما تطرق نيكزاد إلى الجبهة الداخلية، واصفاً حضور الشعب الإيراني في الساحات بأنه "صمام أمان الوحدة والركيزة الأساسية لدعم قدرة الردع والصمود الوطني". واختتم حديثه بالتأكيد على أن طهران تستخدم كل أدواتها لاستحصال حقوقها، مشدداً على أن "المفاوضات لا تعني الخضوع للبلطجة"، وأن التكامل بين الجاهزية الدفاعية والمسار الدبلوماسي هو الضمان الوحيد للحفاظ على الاستقلال والقيام بدور وازن على الصعيد الدولي.