06/01/2026
دولي 34 قراءة
طهران.. التهديدات الأمريكية انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة

الاشراق
الاشراق | متابعة.
أكد مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أن التهديدات العلنية التي تطلقها الولايات المتحدة باستخدام القوة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية تُعدّ انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة، محمّلًا واشنطن المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد أو تداعيات محتملة.
وأشار أميرسعيد إيرواني إلى أن استمرار تقاعس مجلس الأمن في مواجهة هذه التهديدات شجّع الولايات المتحدة على التمادي في سلوكها غير القانوني، بما يشكّل خطرًا جديًا على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وقال إیرواني في کلمته خلال الإجتماع الطارئ لمجلس الأمن حول اختطاف الرئیس الفنزویلي نیکولاس مادورو وزوجته انه تعد التهديدات العلنية التي يطلقها الرئيس الأمريكي ضد إيران انتهاكًا صارخا لميثاق الأمم المتحدة قائلا: تحتفظ إيران بحقها الأصيل في الدفاع عن سيادتها وأمنها القومي.
وأضاف أن الجمهوریة الإسلامية الإيرانية تدین بأشد وجه العدوان العسکري الأمریکي علی جمهورية فنزويلا البوليفارية وتعتبره إجراء غیر قانوني ونموذجا بارزا علی إرهاب الدولة قائلا ان العدوان العسکري علی دولة مستقلة عضو في منظمة الأمم المتحدة یشکل انتهاکا خطیرا للسلام والأمن الإقلیمي والدولي وله عواقب واسعة للنظام الدولي بأسره.
وقال ان الجمهوریة الإسلامية الإيرانية تجدد التأکید علی حقها الأصیل في الدفاع عن سیادتها ووحدة أراضيها وأمنها وحمایه شعبها أمام أي تدخل أجنبي مضیفا أن الولایات المتحدة الأمریکیة تتحمل المسؤولیة الکاملة عن أي تداعیات ناجمة عن تهدیداتها غیر القانونية وأي تصعید.
وتابع أن استمرار تقاعس مجلس الأمن في مواجهة التهديدات الصريحة والعدوان الأمریکي قد أدى إلى خلق مناخ خطير من الإفلات من العقاب. وقد زاد هذا الوضع من وقاحة الولايات المتحدة في استمرار سلوكها غير القانوني الذي يشكل تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن الإقليميين والدوليين. وفي الأيام الأخيرة، وجّه رئيس الولايات المتحدة تهديدات علنية متكررة باستخدام القوة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو ما يُعد انتهاكًا صريحًا للمادة الثانية، الفقرة الرابعة، من ميثاق الأمم المتحدة.
وقال ان الولايات المتحدة تدعي دعم الشعب الإيراني بذرفها دموع التماسيح نفاقا، بينما لديها سجل موثق وواضح بالتدخل واستخدام القوة واتخاذ إجراءات قسرية أحادية الجانب ضد إيران. ويشمل ذلك دعمها السياسي والعسكري والعملياتي المباشر ومشاركتها في الحرب العدوانية المشتركة وغير القانونية التي شنها الکیان الإسرائيلي ضد إيران في الفترة من 13 إلى 24 يونيو/حزيران 2025، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، وهجمات على البنية التحتية المدنية، وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان الأساسية للشعب الإيراني.
وصرح في الختام أننا نرفض بصراحة إتهامات المندوب الأمریکي لاأساس لها ضد إيران في هذا الإجتماع قائلا ان الواقع المیداني واضح جدا ویدل علی حقیقة ولایمکن التستر علیها عبر ترهات سیاسیة أو اختلاق روایات کاذبة.