31/07/2026
أمن 16 قراءة
الاحتلال يدمر أنفاقاً بـ700 طن من المتفجرات قرب قلعة الشقيف

الاشراق
الإشراق | متابعة
يواصل جيش الاحتلال تصعيد عملياته العسكرية في جنوب لبنان، حيث دمر أنفاقاً أسفل قلعة الشقيف مستخدماً 700 طن من المتفجرات، وذلك رداً على زعم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير أمنه يسرائيل كاتس بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي التفاصيل، أصدر جيش الاحتلال بياناً أعلن فيه تدمير شبكة أنفاق في منطقة مرتفعات الشقيف باستخدام 700 طن من المتفجرات، زاعماً أن الشبكة استُخدمت مجمّعاً قتالياً مركزياً لوحدة "بدر" بتمويل وتخطيط إيراني لتوجيه النيران ضد القوات الإسرائيلية ومواطنيها. من جهته، نشر إعلام حزب الله صوراً لآثار التفجيرات الضخمة التي هزت قرى الجنوب وأثارت الهلع بين الأهالي. وسبق هذا التصعيد زعم الاحتلال أن حزب الله أطلق مسيّرة انتحارية باتجاه آلية هندسية في تلة علي الطاهر، معتبراً ذلك خرقاً فادحاً لاتفاق وقف إطلاق النار. وتُعدّ قلعة الشقيف، أو "قلعة بوفور" التي سيطر عليها الاحتلال في أواخر مايو/ أيار الماضي، ذات أهمية استراتيجية لتشاورها على نهر الليطاني وسهل مرجعيون والنبطية.
وعلى صعيد الآثار، أعلنت المديرية العامة للآثار اللبنانية أن قلعة الشقيف لم تتعرض للتدمير المباشر جراء التفجيرات، مرجحة وقوع أضرار في محيطها بسبب الارتجاجات التي لم تُحدد حجومها بعد إلا بمعاينة ميدانية. وتعليقاً على ذلك، أشار رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري إلى أن ارتدادات التفجيرات بلغت 3.8 درجات على مقاييس الزلازل وشعر بها السكان من الجنوب إلى بيروت، مشدداً على إدانة ما حدث وعدم الاستسلام لوقائعه. ورغم توقيع اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل في واشنطن يوم 26 يونيو/ حزيران الماضي، يواصل جيش الاحتلال اعتداءاته اليومية وسيطرته بالنار على أكثر من 60 قرية ضمن ما يسمى "الخط الأصفر"، رافضاً الانسحاب، بالتزامن مع استمرار الخروقات والقصف على عدة بلدات جنوبية مثل المنصوري وطلوسة وحداثا وكفرتبنيت وميس الجبل.
وفي سياق متصل، أكد مركز الجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان تسجيل موجات أرضية ناتجة عن تفجير الشقيف بلغت قوتها 3.8 درجات على مقياس ريختر. وعلى الصعيد السياسي، التقى السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل لبحث دور الجيش في اتفاق الإطار ومفاوضات روما المقررة في 4 أغسطس/ آب المقبل. كما استقبل الرئيس اللبناني جوزاف عون وفداً فلسطينياً برئاسة ياسر عباس، حيث جرى بحث الالتزام بتنفيذ القرار اللبناني القاضي بحصرية السلاح وتسليم السلاح داخل المخيمات إلى الجيش اللبناني.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.