31/07/2026
تقاریر 13 قراءة
مطالبات بتعليق عضوية إسبانيا في شنغن

الاشراق
الإشراق | متابعة
تسببت قضية عبور آلاف المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني بأزمة دبلوماسية واسعة في أوروبا، وسط مطالبات إيطالية وفنلندية ودنماركية بتعليق عضوية إسبانيا في منطقة "شنغن"، وإجراءات فرنسية مشددة على الحدود.
وفي التفاصيل، أدت أزمة تدفق المهاجرين إلى جيب سبتة إلى تصعيد دبلوماسي، حيث استدعت إسبانيا السفير الإيطالي لديها احتجاجاً على تصريحات رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ووزير خارجيتها أنتونيو تاياني، اللذين دَعوا إلى تعليق عضوية إسبانيا في منطقة شنغن وإغلاقها أمامها بسبب ما وصفوه بفشل مدريد في حماية الحدود الخارجية، معتبرين أن قرار منح الجنسية لمئات الآلاف من المهاجرين كان خطأً شجع على الاتجار بالبشر. ورد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس واصفاً التصريحات الإيطالية بأنها لا تليق بدولة صديقة في وقت يُنتظر فيه التضامن الأوروبي.
وعلى خطى روما، أعلنت فنلندا على لسان وزيرة داخليتها ماري رانتان تأييدها لاستبعاد إسبانيا من شنغن لعدم وفائها بالتزامات حماية الحدود، ودعت الدنمارك بدورها على لسان رئيسة وزرائها ميته فريدريكسن إلى بحث خيار تعليق التعاون في إطار اتفاقية شنغن للحد من الهجرة غير المنضبطة. وفي المقابل، وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز التدفق الجماعي لعشرات آلاف المهاجرين بأنه هجوم وانتهاك لوحدة أراضي إسبانيا، موضحاً أنه ناتج عن تفسير مضلل روجت له شبكات تهريب البشر لحكم قضائي صدر مؤخراً بشأن إعادة المهاجرين.
وعلى صعيد الاجراءات الميدانية، أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز أن فرنسا ستشدد ضبط حدودها مع إسبانيا عبر تعزيز عمليات التفتيش وتفعيل قوة التدخل السريع الحدودية، وذلك بناءً على طلب الرئيس إيمانويل ماكرون الذي أكد استعداد بلاده لتقديم الدعم الكامل عبر وكالة "فرونتكس". من جهته، أعلن مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر استعداد الاتحاد لتعزيز الدعم لإسبانيا، بينما دعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين إلى إجراء عمليات ترحيل سريعة وتفكيك شبكات التهريب. وفي السياق ذاته، دعا المستشار الألماني فريدريش ميرز إسبانيا للسيطرة على الوضع سريعاً، مطالباً المغرب بإعادة المهاجرين غير النظاميين فوراً ومشدداً على ضرورة التزام جميع الدول الأعضاء بحماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.