جوائز الدولة في مصر: "النيل" لعلي العلاق وفاروق حسني

ishraq

الاشراق

الإشراق | متابعة

يطرح إعلان جوائز الدولة في مصر لعام 2026 تساؤلات سنوية متجددة حول طبيعة الأسماء الفائزة، والتوازنات التي يعكسها المجلس الأعلى للثقافة بين الأجيال والتخصصات، وسط إشارات بارزة تتعلق بالخيارات "الآمنة" وغياب الشفافية في بعض آليات الاختيار.

وفي التفاصيل، لم يكن فوز الفنان ووزير الثقافة الأسبق فاروق حسني بجائزة النيل في الفنون مفاجئاً لظلال حضوره المستمر في البنية الرسمية، وهو الحال نفسه مع منح جائزة النيل للمبدعين العرب للشاعر العراقي علي جعفر العلاق، المنتمي للتيار الحداثي الكلاسيكي. وتكرر هذا الميل نحو الاختيارات المستقرة والآمنة في جوائز الدولة التقديرية بفوز الفنان محمد صبحي، إلى جانب تكريم الأكاديمية شيرين أبو النجا في النقد والدراسات النسوية، والكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، وأسماء بارزة في العلوم الاجتماعية مثل أنور مغيث وليلى عبد المجيد ومحمد شومان.

في المقابل، أثار استبعاد الروائي جار النبي الحلو من القائمة النهائية لجائزة الدولة التقديرية في الآداب -بعد ورود اسمه في القائمة القصيرة- جدلاً واسعاً وانتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الثقافية، حيث عبر مثقفون مثل سمير درويش ومحمد بركة وإبراهيم عبد المجيد عن استيائهم من غياب المعايير الشفافة وهيمنة "المجاملات والتربيطات"، معتبرين أن غياب الحلو يعود لافتقاره إلى شبكات ضغط أو تودد.

وعلى صعيد جوائز الدولة التشجيعية المخصصة للشباب دون سن الأربعين، أشار التقرير إلى إشكاليتين رئيسيتين؛ تتمثل الأولى في التخصص المفرط لبعض الفروع والموضوعات إلى حد العزلة (مثل تفصيلات عزف آلات بعينها أو فنون فرعية كالكاريكاتير في التصوير)، بينما تتعلق الثانية بغياب الشفافية وإعلان حيثيات لجان التحكيم وأسباب الفوز، وسط تساؤلات متكررة حول معايير الاختيار وظهور أسماء لطلبة جامعيين من مؤسسات بعينها في أعوام سابقة، وأحاديث عن تدخلات خارجية في قوائم المرشحين تتجاوز توصيات لجان التحكيم.

لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.

Copyright © 2017 Al Eshraq TV all rights reserved Created by AVESTA GROUP