26/07/2026
اسرة و مجتمع 8 قراءة
حقيقة البيض الأبيض والبني وعلاج جديد لخشونة الركبة

الاشراق
الإشراق | متابعة
فنّد خبراء التغذية الاعتقاد السائد بتفوق البيض البني على الأبيض صحياً، مؤكدين تطابقهما في القيمة الغذائية، في وقت كشفت فيه دراسة طبية حديثة عن تقنية علاجية واعدة لتخفيف آلام خشونة الركبة بدون جراحة.
وفي التفاصيل، نشرت صحيفة "تلغراف" البريطانية تقريراً تابعته الإشراق أكدت فيه أن البيضة البنية مثل البيضة البيضاء، ولا فرق غذائيا بينهما، غير أن لون القشرة يختلف فقط حسب سلالة الدجاجة، ولا يحدث لون القشرة فرقا كبيرا في الصحة، غير أن طريقة تحضير البيض لها تأثير كبير على القيمة الغذائية للوجبة. وتحتوي البيضة الكبيرة على حوالي "78" سعرة حرارية، و"5.4" غرام من الدهون، و"7.5" غرام من البروتين، وكمية ضئيلة جدا من الملح "(0.2" غرام)، ولا تحتوي على أي كربوهيدرات، مما يجعل البيض مصدراً غنياً بالبروتين الكامل الفعال في تعزيز التعافي، ونمو العضلات وإصلاحها، واللياقة البدنية العامة، والحد من الشعور بالجوع، والمساعدة على الحفاظ على وزن صحي. وفي سياق منفصل، أظهرت دراسة ألمانية حديثة أن إجراء طبيا يعتمد على سد أوعية دموية غير طبيعية حول مفصل الركبة المصاب بالتهاب حاد، باستخدام مادة قائمة على الجيلاتين، أدى إلى تراجع كبير ومستمر في الألم وتحسن ملحوظ في القدرة الحركية للمرضى. ويعتمد الإجراء، المعروف باسم إصمام الشريان الركبي، على توجيه أخصائي الأشعة قسطرة دقيقة إلى الأوعية المستهدفة، ثم حقن جزيئات دقيقة تعمل على إغلاقها، ما يساهم في تقليل الالتهاب وتخفيف الألم دون الحاجة إلى تدخل جراحي. وقال الطبيب "فلوريان نيما فليكنشتاين" من مستشفى "شاريتيه" الجامعي في "برلين"، وقائد فريق البحث، إن هناك فجوة علاجية حقيقية لدى العديد من مرضى التهاب مفصل الركبة، موضحا أن العلاجات التقليدية مثل الحقن داخل المفصل لم تعد توفر الراحة الكافية، فيما لا يكون استبدال المفصل خياراً متاحاً في بعض الحالات لأسباب طبية أو شخصية. وشملت الدراسة، التي أُجريت في أحد المستشفيات الألمانية، "194" مريضا بينهم "114" امرأة و"80" رجلا، خضعوا للعلاج بعد فشل العلاجات التقليدية لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، بينهم "45" مريضا تلقوا العلاج في كلتا الركبتين. وبحسب النتائج المنشورة في دورية "راديولوجي"، انخفضت درجات الألم على مقياس من "0" إلى "10" من "7" في بداية الدراسة إلى "4" بعد "6" أسابيع، ثم إلى "3" بعد "6" أشهر واستمرت النتائج حتى "12" شهرا، مسجلة تحسنا واضحا في أعراض التهاب المفصل وجودة الحياة خلال فترة المتابعة، ما يعزز أهمية هذا الإجراء كخيار علاجي واعد للحالات التي لا تستجيب للعلاجات التقليدية.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.