19/07/2026
ریاضة 34 قراءة
ميسي ويامال: من حوض استحمام إلى صراع عرش العالم في نهائي المونديال

الاشراق
الإشراق | متابعة
تتجه أنظار العالم يوم غد إلى "ملعب نيوجيرسي" في "الولايات المتحدة"، حيث يشهد نهائي "مونديال 2026" مواجهة تاريخية بين "الأرجنتين" و"إسبانيا"، تحمل في طياتها حكاية إنسانية نادرة بدأت قبل 19 عاماً بلقاء عابر بين أسطورة كرة القدم "ليونيل ميسي" والرضيع آنذاك "لامين يامال".
وفي التفاصيل، نشرت وكالة "أسوشيتد برس" تقريراً تابعته الإشراق، استعرضت فيه كواليس صورة التقطت عام 2007 ضمن مبادرة خيرية لـ"منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)"، حيث ظهر "ميسي" -الذي كان حينها شاباً واعداً في "نادي برشلونة"- وهو يساعد والدة "يامال" في تحميم رضيعها داخل حوض بلاستيكي أزرق. لم تكن تلك اللحظة العفوية في غرفة ملابس "كامب نو" سوى بداية لقصة أسطورتين، حيث مضى "ميسي" ليحطم الأرقام القياسية محققاً ثماني كرات ذهبية ولقب "مونديال قطر 2022"، بينما سلك "يامال" الطريق ذاته عبر أكاديمية "لا ماسيا"، ليصبح اليوم أصغر موهبة تقود "إسبانيا" إلى نهائي كأس العالم.
وتشير البيانات التي تابعتها الإشراق إلى تطابقات رقمية لافتة بين النجمين؛ إذ ارتدى كلاهما القميص رقم 19 في بداياتهما المونديالية، وسجلا هدفهما الأول في البطولة بعمر 18 عاماً بالطريقة والزاوية ذاتهما، في مفارقة قدرية تعيد صياغة التاريخ الكروي. وقد تجسدت هذه الحالة الإبداعية في أعمال فنية استثنائية، منها فسيفساء من الحبوب والبذور أنجزها الفنان "ألكينت بوزيغو" في "كوسوفو" احتفاءً بصراع الأجيال المرتقب.
ويخوض "ميسي" -بعمر 39 عاماً- هذه المباراة بطموح حصد لقبه المونديالي الثاني، بينما يسعى "يامال" -بعمر 19 عاماً- إلى قيادة "الماتادور الإسباني" نحو نجمته المونديالية الثانية، في مباراة تختزل رحلة تمتد من حوض استحمام صغير إلى قمة المجد العالمي. ويبقى هذا اللقاء تجسيداً حياً لقدرة كرة القدم على كتابة سيناريوهات تتجاوز خيال السينما، في مشهد رياضي سيظل محفوراً في ذاكرة عشاق اللعبة حول العالم.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.