19/07/2026
تقاریر 25 قراءة
آندي بيرنهام يتأهب لرئاسة الحكومة البريطانية بعد مسار استثنائي

الاشراق
الإشراق | متابعة
يستعد "آندي بيرنهام" (56 سنة) لتولي مهامه كرئيس للوزراء في "بريطانيا" يوم الاثنين المقبل، بعد مسار سياسي طويل انتقل فيه من أروقة "وستمنستر" إلى قيادة "مانشستر الكبرى"، ليعود مجدداً إلى "10 داونينغ ستريت" مدعوماً بتأييد 349 نائباً عمالياً، مما جعله المرشح الأوفر حظاً بلا منافسين داخل "حزب العمال".
وفي التفاصيل، نشرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" تقريراً تابعته الإشراق، سلطت فيه الضوء على شخصية "بيرنهام" الذي يمثل أول سياسي يتبنى هوية شمال "إنجلترا" كركيزة لمشروعه السياسي منذ عهد "هارولد ويلسون". ولد "بيرنهام" عام 1970 في "أينتري" لأسرة عمالية، وتأثر مبكراً بالتوترات الاجتماعية التي شهدتها البلاد في عهد "مارغريت ثاتشر". درس الأدب الإنجليزي في "جامعة كمبريدج"، وبدأ مساره المهني في الصحافة قبل أن يصبح باحثاً لدى النائبة الراحلة "تيسا جوويل"، ثم وزيراً في حكومتي "توني بلير" و"غوردون براون".
ويعتبر مراقبون أن حادثة "هيلزبورو" عام 2009 كانت نقطة التحول في مسيرته؛ حيث تبنى قضية عائلات الضحايا في مواجهة "الشرطة" و"المؤسسات الرسمية"، مما رسخ صورته كسياسي يتبنى مطالب الناس ضد تستر السلطة. وبعد هزيمتين في سباقات زعامة "حزب العمال" عامي 2010 و2015، وجد "بيرنهام" ضالته في منصب عمدة "مانشستر الكبرى" عام 2017، حيث حقق نجاحات إدارية ملموسة، أبرزها استعادة إدارة الحافلات لصالح القطاع العام، وهو ما منحه لقب "ملك الشمال" خلال مواجهته الشهيرة مع حكومة "بوريس جونسون" إبان جائحة "كوفيد-19".
تتضمن أجندة "بيرنهام" الحكومية وعوداً بتعميم "المانشسترية" على عموم البلاد، من خلال نقل صلاحيات أوسع من "لندن" إلى الأقاليم، وإطلاق برنامج لبناء المساكن، وإصلاح قطاعات النقل والطاقة. ومع ذلك، يرى محللون سياسيون أن التحدي الأكبر أمامه يكمن في كيفية تمويل هذه التعهدات الضخمة دون رفع الضرائب، بالإضافة إلى إدارة ملفات شائكة مثل الإنفاق الدفاعي، وسياسة الهجرة، والعلاقات الدولية مع "الاتحاد الأوروبي" وإدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترمب".
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.