30/06/2026
تقاریر 8 قراءة
هل تنجح واشنطن في إحكام قبضتها على ممرات الملاحة الدولية؟

الاشراق
الاشراق | متابعة
تخوض "الولايات المتحدة" بالتحالف مع "إسرائيل" مغامرة جيوسياسية خطيرة تهدف إلى الهيمنة على مضيق "هرمز" والممرات الاستراتيجية، في مسعى محموم لضبط حركة التجارة العالمية وإخضاع ثروات الدول لإرادة "واشنطن" الأحادية، وسط مقاومة شرسة من "طهران".
وفي التفاصيل، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريراً تابعته "الاشراق" يتساءل حول ما إذا كانت إدارة "دونالد ترامب" قادرة على فرض واقع جديد يعيد الملاحة الدولية إلى سيطرتها المطلقة. وتكشف المعطيات أن فشل الاستراتيجية العسكرية الأميركية في السيطرة المباشرة على المضيق، بعد صمود "إيران" العسكري، دفع "البيت الأبيض" إلى تكتيكات المناورة والضغط الدبلوماسي لانتزاع امتيازات كانت تبدو مستحيلة. وتستند الأطماع الأميركية إلى إدراك عميق بأن التحكم في الممرات المائية، مثل "قناة بنما" و"قناة السويس" ومضيق "ملقا"، يمنح "واشنطن" سلاحاً فتاكاً للضغط الاقتصادي العالمي، خاصة بعد أن أثبتت "صنعاء" فاعلية إغلاق "باب المندب" في تعطيل سلاسل التوريد الخاصة بـ"إسرائيل" و"الولايات المتحدة". وتضيف التقارير أن السياسات التدخلية لـ"ترامب" في "فنزويلا" و"كوبا" و"إيران" أدت إلى زعزعة الأمن الإقليمي، مخلفةً أكبر أزمة اقتصادية منذ عام 2008، حيث تسبب هذا النهج في انهيار منظومة الأمن الغذائي العالمي وتهديد آلاف الوظائف. ويشير مراقبون إلى أن إصرار "بنيامين نتنياهو" واللوبي الصهيوني على دفع "ترامب" نحو تصعيد إضافي قد يجر المنطقة إلى فوضى شاملة، تتجاوز في قسوتها أي سيناريوهات سابقة، في ظل تمسك "طهران" بموقفها الرافض لأي تفريط في السيادة على ممراتها المائية الحيوية.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة.