هل انتصرت إيران انتصارًا مبدئيًا أم انتصارًا ساحقًا؟

ishraq

الاشراق

الاشراق | متابعة.

تستعرض "الاشراق" في متابعة تحليلية مستجدات التطورات الميدانية والسياسية في منطقة "الشرق الأوسط"، مع التركيز على تداعيات الصراع الأخير بين محور المقاومة بقيادة "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" وقوى الاستكبار العالمي، في ظل مساعٍ دبلوماسية تقودها "قطر" لإبرام مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب.

وفي التفاصيل، نشر كاتب سياسي يمني قراءة تحليلية تابعتها "الاشراق"، طرح فيها تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة ما حققته "إيران" من نتائج، وهل ترتقي إلى مستوى "الانتصار الساحق" استراتيجياً أم أنها تكتفي بـ "الانتصار المبدئي". ويرى التحليل أن "إيران" استطاعت إفشال استراتيجية "الضغط الأقصى" الأميركية والحفاظ على تماسك محور المقاومة، وهو ما يُعد انتصاراً مبدئياً. وفي الوقت ذاته، يؤكد التحليل أن "إيران" انتقلت إلى مربع الهجوم الاستراتيجي عبر فرض معادلات لامتناظرة، لا سيما في المعركة البحرية وتآكل الردع الأميركي، إضافة إلى الاستنزاف الاقتصادي والعسكري للترسانة الأميركية في المنطقة.

تأتي هذه القراءة في وقت تشهد فيه الساحة الميدانية تصعيداً متواصلاً، حيث أنذر "جيش الاحتلال" سكان 13 قرية وبلدة في "جنوب لبنان" بالإخلاء فوراً، في حين تتسارع وتيرة التحركات الدبلوماسية مع توجه وفد من المفاوضين القطريين إلى "طهران" لإنهاء الحرب. وأكد مسؤولون إيرانيون، بينهم مساعد قائد "حرس الثورة" العميد "يد الله جواني"، أن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للرد بحزم على أي عدوان، مشددين على أن الدبلوماسية والميدان يعملان بالتوازي لضمان حقوق "الشعب الإيراني".

وعلى الصعيد الداخلي لكيان الاحتلال، تشير التقديرات الإسرائيلية -وفق ما نقله محللون في صحيفة "معاريف"- إلى أن جولة القتال الأخيرة أظهرت ضعفاً في موقف الاحتلال، فيما وصف رئيس الحكومة الأسبق "إيهود باراك" المشهد بأن "إيران" خرجت أقوى من الحرب، بينما خرجت "إسرائيل" أضعف.

<< لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة >>

Copyright © 2017 Al Eshraq TV all rights reserved Created by AVESTA GROUP