09/06/2026
تقاریر 14 قراءة
إمبراطورية القهر: حينما يُستباح العالم تحت مظلة القانون!

الاشراق
الاشراق | متابعة
تتناول مقالة مطولة للكاتب "أديب إسماعيل محفوض" نُشرت في صحيفة "الأخبار" اللبنانية، مفهوم "عقيدة الهيمنة" في السياسة الخارجية الأميركية، مستعرضةً كيف تحولت الشعارات البراقة حول "حماية الديمقراطية" إلى رداء لتغطية ممارسات إمبريالية تهدف إلى إخضاع الدول المستقلة وتقويض سيادتها.
وفي التفاصيل، يوضح المقال الذي تابعته "الاشراق"، أن ما تروج له واشنطن تحت مسمى "النظام الدولي القائم على القواعد" ليس سوى أداة مرنة تُفصّل مقاساتها لخدمة الأجندات الأميركية. ويستعرض التاريخ الأسود للتدخلات الأميركية منذ انقلاب "أياكس" في "إيران" عام 1953، مروراً بغزو "العراق" عام 2003، وصولاً إلى الأحداث الأخيرة التي تضمنت اختطاف الرئيس الفنزويلي "نيكولاس مادورو" مطلع عام 2026، والعدوان العسكري الواسع ضد "إيران" في "فبراير/شباط" 2026، المعروف بـ "حرب الغضب الملحمي". ويؤكد الكاتب أن هذه التدخلات ليست أخطاء سياسية، بل خيارات استراتيجية لفرض الهيمنة وتفكيك إرادة الشعوب، مشيراً إلى أن سلاح العقوبات الاقتصادية يُستخدم كأداة "إعدام جماعي صامت" تتسبب بوفاة الملايين. ويخلص المقال إلى أن قناع "القيادة الأميركية" قد سقط أمام العالم، وباتت ممارسات واشنطن مكشوفة كعدوان سافر يهدد السلم العالمي، داعياً إلى بناء نظام دولي متعدد الأقطاب يحترم السيادة الوطنية ويضع حداً لمنطق القوة الغاشمة.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))