11/06/2026
دولي 17 قراءة
اضطرابات في "إيرلندا الشمالية" ومطالبات بوقف " العنصرية"

الاشراق
الاشراق | متابعة
تشهد مدن "إيرلندا الشمالية" حالة من التوتر الأمني الحاد إثر اندلاع موجة من أعمال الشغب المعادية للمهاجرين، التي أعقبت حادثة طعن مروعة في "بلفاست". وفي التفاصيل، صرح وزير شؤون "إيرلندا الشمالية" في الحكومة البريطانية "هيلاري بين" بأن الليلة الماضية أسفرت عن إصابة 12 شرطياً واعتقال 16 شخصاً، واصفاً هذه الأحداث بأنها "بلطجة عنصرية" مدانة، وذلك في ظل انتشار مقطع فيديو صادم يوثق الجريمة التي أدت إلى فقدان الضحية "ستيفن أوغيلفي" إحدى عينيه، مما دفع لاتهام اللاجئ السوداني "هادي العديد" بمحاولة القتل.
وفي التفاصيل الميدانية التي تابعتها "الاشراق"، استخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق متظاهرين في "غلينغورملي" شمال "بلفاست" بعد تعرض القوات الأمنية للرشق بالحجارة والزجاجات الحارقة، فيما شهدت العاصمة حالة من الإغلاق للمتاجر والمطاعم خشية تعرضها لهجمات، خاصة بعد استهداف محال تجارية يملكها مهاجرون بعبارات معادية للإسلام، من بينها محل "شام" للمنتجات العربية المملوك للمواطن السوري "عبد القادر العلوش" الذي تعرض للحرق للمرة الثانية. وفي سياق تصاعد خطاب الكراهية، اتهمت أوساط رسمية شخصيات من اليمين المتطرف، مثل "تومي روبنسون" والملياردير الأمريكي "إيلون ماسك"، بالمساهمة في الترويج لدعوات التظاهر والتحريض عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفي التفاصيل المتصلة بامتداد رقعة العنف، شهدت مدينة "غلاسكو" في "اسكتلندا" اعتداءات عنصرية طالت مصلين حوصروا داخل مسجد، مما أدى إلى توجيه اتهامات لثلاثة رجال، بينما تزامنت هذه الأحداث مع توترات في "ساوثهامبتون" بـ "إنكلترا" نتيجة احتجاجات ذات طابع عرقي. وتشير المعطيات إلى أن هذه الاضطرابات ليست معزولة، بل تأتي ضمن سلسلة من التوترات التي تشهدها "المملكة المتحدة" منذ صيف 2024، مما دفع السلطات إلى التخطيط لجلب تعزيزات أمنية من مختلف أنحاء "المملكة المتحدة" إلى "بلفاست" لاحتواء الموقف ومنع تحول الشوارع إلى ساحات للصراع العرقي الذي يهدد السلم المجتمعي في المنطقة.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))