07/06/2026
ثقافة و فن 21 قراءة
جنوب "لبنان" تحت النار.. هل تنجح "الصورة" بكسر الحصار؟

الاشراق
الاشراق | متابعة
يعد جنوب "لبنان" بيئة بالغة الخطورة للعمل الصحافي، فمنذ اندلاع حرب الإسناد في تشرين الأول (أكتوبر) 2023، سعى العدو الإسرائيلي لفرض تعتيم شامل عبر استهداف مباشر للفرق الإعلامية والطبية والمدنيين، محاولاً منع نقل صور المجازر، لكن المراسلين يواصلون أداء رسالتهم المهنية تحت أزيز الطائرات رغم تراجع وتيرة الانتشار الميداني مقارنة بالأيام الأولى للحرب.
وفي التفاصيل، نشرت صحيفة "الأخبار" تقريراً تابعته "الاشراق" يرصد خريطة التغطية الإعلامية وسط الحرب الراهنة، حيث تبرز قناة "الجزيرة" في طليعة المشهد بفرقها المتواجدة في أكثر المناطق سخونة، إذ ينقل مدير مكتبها في "لبنان" "مازن إبراهيم" والمصور "عصام مواسي" التطورات من مدينة "النبطية" التي تعد ساحة عمليات رئيسية، في حين يغطي "إيهاب العقدي" من "إبل السقي"، وتتواجد "كارمن جوخدار" و"كاترين حنا" في نقاط متفرقة، وقد تعرض "إبراهيم" مؤخراً لقصف مباشر سقط على مقربة من موقعه في رسالة تهديد واضحة، إلا أنه واصل البث لنقل مجريات المعارك، بينما يتناوب فريق "التلفزيون العربي" المكون من "إدمون ساسين" و"رامز القاضي" على التغطية من "صور" رغم المخاطر الأمنية المتزايدة، فيما تواصل شاشة "إن بي إن" عملها عبر مراسليها "علي عطوي" في "النبطية" و"حسن فقيه" في "صور" و"رشا الزين" في "صيدا"، أما قناة "المنار" فتنشر شبكة واسعة من المراسلين؛ "سامر الحاج علي" من "صور"، و"هاشم السيد حسن" من "بنت جبيل"، و"علي شبيب" من "النبطية"، و"أمين شومر" من "الزهراني"، و"ماهر قمر" من "البقاع الغربي"، في حين قلصت قناة "الجديد" انتشارها الميداني مركزة على أطراف "بيروت" و"صيدا" عبر "إبراهيم ضاوي" و"محمد فرحات"، في وقت سجل فيه غياب ميداني ملحوظ لشبكة "سكاي نيوز عربية" التي ركزت على ملفات أخرى، وسحبت قناة "تي آر تي" التركية طواقمها من الجنوب لتتمركز في "بيروت"، كل ذلك يأتي في ظل استهداف ممنهج طال عشرات الصحافيين، بدءاً من المصور "عصام عبدالله"، مروراً بالزميلة "آمال خليل"، و"علي شعيب"، و"فاطمة فتوني"، الذين قدموا دماءهم ثمناً لنقل الحقيقة في خضم حرب لا ترحم.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))