03/06/2026
أمن 28 قراءة
حرس الثورة..العدو مضطر للقبول بقواعد إيران الجديدة!

الاشراق
الاشراق | متابعة
أكد "حرس الثورة الإسلامية" في بيان استراتيجي هام بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل "الإمام الخميني" وعيد "الغدير الأغر"، أن العدو "الصهيو-أمريكي" بات مضطراً للقبول بالقواعد الجديدة التي فرضها الشعب "الإيراني" وقواته المسلحة على الميدان، في مؤشر على تحول موازين القوى لصالح محور المقاومة.
وفي التفاصيل، أشار البيان إلى أن "الثورة الإسلامية"، التي أوقد شعلتها "الإمام الخميني" قبل 47 عاماً، تواصل مسيرتها بقيادة "آية الله السيد مجتبى خامنئي" باقتدار أكبر، لاسيما بعد إجبار العدو على طلب وقف إطلاق النار في "الحرب المفروضة الثالثة"، وقد شدد "حرس الثورة" على سبع نقاط استراتيجية محورية، أولها فضح روايات العدو الذي يحاول عبر الإعلام الكاذب تصوير هزيمته التاريخية كأنها انتصار، وثانيها الجاهزية القصوى للقوات المسلحة للرد على أي مغامرة عدوانية برد حاسم وأوسع من السابق، وثالثها تماسك جبهة المقاومة وتلاحمها من "طهران" إلى "غزة" و"بيروت" و"بغداد" و"صنعاء" كضمان للانتصارات المتتالية، ورابعها أن تضحيات "الإمام الخميني" وقائد الأمة الشهيد الطاهر مؤسس المقاومة الكبير، إلى جانب الشهداء العظماء، تشكل رصيد مفاخر "إيران" اليوم، مع التأكيد على أن الوفاء لقيادة "السيد خامنئي" يعد خطاً أحمر، وخامسها أن الوحدة الوطنية بين القوات المسلحة والمؤسسات والشعب كانت العامل الحاسم في إفشال مؤامرات العدو، مع التشديد على أن العداء لـ "أمريكا" مبدأ استراتيجي ثابت، وسادسها أن الحضور الجماهيري يظل سنداً للميدان والدبلوماسية حتى تحقيق النصر النهائي، حيث لن يخضع "الإيرانيون" للأوهام الإعلامية، وسابعها التحذير النهائي للعدو بأن عليه القبول بالقواعد الجديدة التي فرضتها "إيران" وشعبها وقواتها المسلحة على ساحات المواجهة.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))