27/05/2026
السياسية 14 قراءة
"الخزعلي": هدفنا الانتقال من الدولة الفاشلة إلى الناجحة!

الاشراق
الإشراق | متابعة.
أكد الأمين العام لـ"حركة عصائب أهل الحق"، الشيخ "قيس الخزعلي"، اليوم الأربعاء، أن استراتيجية بناء الدولة والارتقاء بها من مرحلة "الفشل" إلى "النجاح" تظل الهدف الأسمى والمركز الذي تتوجه نحوه جهود الحركة، مشدداً على أن تحقيق السيادة الكاملة يتطلب امتلاك الدولة لقرارها الوطني المستقل بعيداً عن أية ضغوط خارجية أو وجود احتلالي.
وفي التفاصيل، أوضح الشيخ "الخزعلي" في كلمة له خلال خطبة صلاة عيد الأضحى المبارك تابعتها "الإشراق"، أن مفهوم السيادة يتبلور في القدرة على اتخاذ القرار وفق المصلحة الوطنية العليا، وهو ما لا يمكن استكماله طالما بقيت البلاد تحت وطأة الاحتلال. واستعرض الشيخ "الخزعلي" تاريخ دور "المقاومة الإسلامية" التي انطلقت لمقارعة "الاحتلال الأمريكي" والتصدي لـ"التكفيريين" في "بلاد الشام"، مؤكداً أن تضحيات المجاهدين قبل عام 2014 مكنت "العراق" من كسر شوكة أكبر قوة عسكرية في العالم. وبين أن الدور السياسي للحركة، الذي تصاعد عبر "حركة الصادقون" منذ عام 2014، يمثل مساراً مكملاً للعمل الوطني، مشدداً على أن "العراق" القوي لا يُبنى عبر السياسة وحدها أو المقاومة وحدها، بل بدمج المسارين لتحقيق استقرار الدولة. كما أشار إلى أن تحول "الحشد الشعبي" من قوة تطوعية إلى مؤسسة حكومية قانونية بفضل فتوى "السيد السيستاني" وقرار "مجلس النواب" كان خطوة استراتيجية مفصلية، منتقداً من يروج لفكرة أن السياسة هي الطريق الوحيد لبناء الدولة، متسائلاً عن إمكانية خروج القوات الأجنبية من دون الضغط المقاوم. وختم الشيخ "الخزعلي" بالتأكيد على أن فهم طبيعة المرحلة يقتضي تكامل الدورين السياسي والعسكري، داعياً إلى تقدير حجم التحديات التي يواجهها "العراق" في سعيه نحو الاستقلال التام والازدهار.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة.))