22/05/2026
علوم و تکنولوجیا 31 قراءة
"نيريد" الناجي الوحيد من فوضى "نبتون"!

الاشراق
الإشراق | متابعة.
كشف فريق من العلماء أن القمر "نيريد" التابع لكوكب "نبتون" يعد الناجي الوحيد من اصطدام كوني عنيف أعاد تشكيل نظام الكوكب العملاق الجليدي بالكامل قبل مليارات السنين، في اكتشاف علمي جديد يقلب الافتراضات السابقة حول أصول هذا القمر الغامض.
وفي التفاصيل، أظهرت ملاحظات جديدة أجراها فريق بحثي بقيادة "معهد كاليفورنيا للتقنية" باستخدام تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي التابع لـ "ناسا"، أن القمر "نيريد" ليس دخيلاً على نظام "نبتون"، بل هو أحد أقماره الأصلية التي نجت من الفوضى العارمة التي أحدثها دخول القمر الكبير "ترايتون" إلى مدار الكوكب، حيث تسبب "ترايتون" في بعثرة وتدمير الأقمار الأصلية، بينما نجا "نيريد" باستقراره في مدار إهليلجي شديد الانحراف أبقاه بعيداً عن منطقة الاضطراب، ويوضح الباحث "ماثيو بيلياكوف" أن البيانات الجديدة تنفي فرضية قدوم "نيريد" من "حزام كايبر"؛ إذ إن تركيبه الداخلي الغني بالجليد لا يتطابق مع أجسام الحزام، مما يؤكد أنه كان عضواً أصيلاً في نظام "نبتون" منذ البداية، ويبلغ عرض "نيريد" نحو 350 كيلومتراً، ويستغرق عاماً أرضياً كاملاً لإتمام دورة حول "نبتون"، مع تباين هائل في المسافة بينهما تصل إلى 9.6 ملايين كيلومتر في أبعد نقطة، وتشير النتائج المنشورة في مجلة "Science Advances" إلى أن الأقمار الصغيرة التي تدور حالياً حول "نبتون" قد تشكلت على الأرجح من حطام وبقايا الأقمار الأصلية التي دمرها "ترايتون" إبان دخوله العنيف، ومع ذلك، لا تزال قصة نشأة هذا النظام الغامض بحاجة إلى المزيد من الاستكشافات المباشرة، حيث لا توجد حالياً أي بعثات فضائية مخططة لزيارة "نبتون" لكشف أسراره بشكل قاطع.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة )).