21/05/2026
ثقافة و فن 24 قراءة
"مواجهة إبادة غزة" يؤكد تصاعد الحراك الثقافي في فرنسا!

الاشراق
الإشراق | متابعة.
تنطلق في مدينة مرسيليا الفرنسية فعالية ثقافية وفنية دولية تحت عنوان مواجهة إبادة غزة إبداعات واستضافات والتزامات يستضيفها متحف الحضارات الأوروبية والمتوسطية لتسليط الضوء على الإبداع الفني الفلسطيني وتدمير التراث الثقافي، وأوضح القائمون أن اللقاءات تشهد مشاركة واسعة من فنانين وباحثين من قطاع غزة ومؤسسات ثقافية دولية وأممية بارزة، وسط موجة من الاعتراضات والتحركات الاحتجاجية التي قادها المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا لمحاولة التغطية على الفعالية التي تفضح حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة وتداعياتها الإنسانية.
وفي التفاصيل، نشرت الأوساط الثقافية تقريراً تابعته "الإشراق"، أشارت فيه إلى انطلاق الفعالية الثقافية والفنية في مدينة "مرسيليا" الفرنسية بمتحف الحضارات الأوروبية والمتوسطية "Mucem" ضمن فعاليات موسم المتوسط 2026، وتُنظَّم اللقاءات بمبادرة من تجمّع معاً من أجل فناني غزة بمشاركة فنانين وباحثين فلسطينيين من غزة استُقبلوا في "فرنسا" إلى جانب مؤسسات ثقافية وباحثين مختصين بفلسطين والهجرات الفنية، ويخصص البرنامج جلسات تناقش الإبداع الفني وتدمير التراث الثقافي والتحديات المرتبطة باستقبال الفنانين الفلسطينيين بشكل طارئ، وتترافق الفعالية مع معرض إزاحة الصمت 40 فناناً وشاعراً من غزة بإشراف الباحثة "رشا سلطي" في فضاء "جان باريه"، ويشارك في الفعالية أسماء بارزة منهم المقررة الخاصة للأمم المتحدة "فرانشيسكا ألبانيز" والفنانون "محمد أبو سالم" و"مها الداية" و"ميسرة بارود" و"شريف سرحان" والكاتب "آلان داماسيو"، وتختتم اللقاءات بأمسية أدبية وشعرية بعنوان من الصمت إلى الصوت بمشاركة "يوسف القدرة"، واعترض المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا "CRIF" على الفعالية حيث دعا رئيس المجلس "برونو بنجامين" لتحرك احتجاجي أمام المتحف زاعماً أن المؤتمر يقدم قراءة منحازة ويسهم في تأجيج الانقسامات، وتأتي الفعالية في وقت يتزايد فيه الحضور الثقافي للقضية الفلسطينية في "فرنسا" وسط نقاشات حول حرية التعبير ودور المؤسسات الثقافية في تناول حرب الإبادة الإسرائيلية.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة )).