20/05/2026
تقاریر 17 قراءة
"يديعوت أحرونوت" تؤكد اعتراف واشنطن بمرونة إيران!

الاشراق
الإشراق | متابعة.
أكد تقرير صحفي عبري أن المسؤولين العسكريين في الولايات المتحدة الأمريكية أقروا بالمرونة الكبيرة التي أظهرتها إيران وقدرتها على إلحاق ضرر جسيم بالمنطقة والاقتصاد العالمي بعد مرور قرابة ثلاثة أشهر على اندلاع المواجهة، وحذر المسؤولون من أن إعلان الرئيس دونالد ترامب تأجيل الهجوم قد يكون مجرد خدعة عسكرية، في وقت تعيش فيه إسرائيل حالة من عدم اليقين والعجز بانتظار ما تسفر عنه التغريدات والقرارات الأمريكية، وأوضح التقرير أن فترة وقف إطلاق النار استغلتها طهران بشكل مكثف لإعادة ترتيب تكتيكاتها وحفر عشرات مواقع الصواريخ الباليستية المحصنة تحت الأرض لمواجهة أي جولة قتال محتملة.
وفي التفاصيل، نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تقريراً مشتركاً للمراسلين "رون كريسي" و"ليئور بن آري" و"شارون كيدون" تابعته "الإشراق"، أشاروا فيه إلى أنه رغم الحصار المفروض على مضيق هرمز فإن "إيران" لم تظهر علامات انهيار تدفعها لتقديم تنازلات كبيرة، بالتزامن مع إظهار استطلاع للرأي أن 64 بالمئة من الأمريكيين يرون أن قرار "ترامب" بشن الحرب كان خاطئاً بسبب التكلفة الاقتصادية، وبين التقرير أن طهران استغلت الأسابيع الستة التي تلت وقف إطلاق النار لنقل منصات الإطلاق المتنقلة وحفر منشآت عميقة داخل الجبال يصعب تدميرها بالطائرات، وذكر المراسلون أن الجانب الإيراني درس بمساعدة روسية أنماط طيران المقاتلات الأمريكية مما مكنه من التعامل معها بفعالية وتجسد ذلك في إسقاط طائرة إف-15إي واستهداف طائرة إف-35، مؤكدين أن خمسة أسابيع من القصف المكثف خلفت خصماً أشد صلابة وأكثر صموداً قادراً على إغلاق مضيق هرمز واستهداف البنية التحتية للطاقة في دول الخليج المجاورة، وفي مقابل ذلك نقل التقرير عن الرئيس الأسبق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي الجنرال "يعكوب عميدرور" رأياً مغايراً اعتبر فيه أن "أمريكا" ليست تحت الضغط وأن الحصار يسبب مشاكل خطيرة داخل "إيران" متوقعاً أن تشمل أي خطوة عسكرية مقبلة ضربات قوية للنظام واستهداف ما تبقى من أهداف نووية وصاروخية، واختتم التقرير بالإشارة إلى أن الرد الإيراني المحتمل على تجدد القتال قد يأتي بشكل قصير لكنه شديد العنف عبر إطلاق مئات الصواريخ يومياً، مما سيجبر دول الخليج على الاستعداد لهجمات تصعيدية قد تطال بنى تحتية حيوية وتؤثر على الاقتصاد العالمي برمته، إلى جانب السعي الإيراني لفرض السيطرة على مضيق هرمز وتحريك جبهة مضيق باب المندب عبر "الحوثيين" في "اليمن" للضغط على شرايين التجارة الدولية.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة )).