08/05/2026
دولي 100 قراءة
"الرياض" تفرض قيوداً على النشاط العسكري الأمريكي خشية الرد الإيراني!

الاشراق
الإشراق | متابعة.
كشفت تقارير إعلامية عن اتخاذ "المملكة العربية السعودية" إجراءات احترازية تضمنت فرض قيود على بعض الأنشطة العسكرية الأمريكية في المنطقة، وسط مخاوف من الانزلاق إلى مواجهة إقليمية مفتوحة. وتأتي هذه التحركات في ظل تقديرات سعودية تشير إلى غياب الضمانات الأمريكية الكافية للحماية المباشرة، ورغبة "الرياض" في تجنب التعرض لهجمات إيرانية انتقامية رداً على أي تصعيد عسكري تقوده "واشنطن"، مما يفرض واقعاً جديداً على طبيعة التحالفات الدفاعية في "الخليج".
نقلت قناة "i24NEWS" عن مصدر خليجي تقريراً تابعه "الإشراق" أشار فيه إلى أن "الرياض" باتت أكثر حذراً في تعاونها العسكري مع "الولايات المتحدة" بعد تجارب سابقة أظهرت محدودية الرد الأمريكي على استهداف المنشآت الحيوية في المنطقة. وأوضح المصدر أن القيادة السعودية تخشى من تحول دول الخليج إلى أهداف مباشرة في أي صراع أمريكي - إيراني، ولذا طالبت "واشنطن" بتنسيق مسبق وشامل لأي تحركات عسكرية مع تقديم ضمانات دفاعية ملموسة. وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الهجمات الإيرانية الأخيرة ضمن عملية "وعد صادق 4"، والتي استهدفت قواعد أمريكية ومواقع لكيان الاحتلال، ألحقت أضراراً جسيمة دفعت "واشنطن" لتعديل أساليب عملها الميداني. وتبنى الجانب السعودي رؤية مفادها أن المواجهة العسكرية لن تؤدي لنهيار النظام في "طهران"، مما يدفع "الرياض" لتغليب كفة التوازن الدبلوماسي وتجنب الحسابات التصادمية الطويلة، في ظل مشهد إقليمي معقد تترقب فيه العواصم الخليجية انعكاسات أي تصعيد محتمل على أمن واستقرار إمدادات الطاقة العالمية.