« دراسات الأمن القومي »: إيران لم تُهزم في « زئير الأسد »!

ishraq

الاشراق

الإشراق | متابعة

قدّم معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة « تل أبيب » جرد حساب مرحلياً لنتائج الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد « إيران »، مؤكداً أن طهران خرجت من عملية « زئير الأسد » متضررة لكنها لم تُهزم. وحذر المعهد من أن نجاح النظام الإيراني في الصمود أمام الهجوم المشترك واستغلال أوراق ضغط كإغلاق « مضيق هرمز » واستهداف « دول الخليج »، قد يعزز شعوره بالنصر ويجعل ممارسة الضغوط المستقبلية عليه أكثر تعقيداً، خاصة في ظل صعود قيادة جديدة قد تكون أكثر راديكالية.

مكاسب طهران الاستراتيجية ومعضلة الردع الإسرائيلي


أصدر معهد دراسات الأمن القومي ورقة عمل تابعتها « الإشراق »، اعتبر فيها أن الحرب لم تحل التحدي الإيراني الجوهري، حيث لا تزال « إيران » تحتفظ بقدراتها النووية وتعمل على إعادة بناء ترسانتها الصاروخية. وأشار التقرير إلى أن طهران استخلصت دروساً قاسية من مواجهة « شعب كالأسد » في « حزيران 2025 » لتطبقها في المواجهة الأخيرة، مما مكنها من استغلال النفوذ الإقليمي للحصول على ضمانات أمنية واقتصادية، وهو ما يضع « إسرائيل » أمام تساؤلات مصيرية حول جدوى سياسة "إدارة الصراع" أو السعي لتغيير النظام في ظل تآكل مكانتها السياسية الدولية.

تحديات الملف النووي والتحالفات الدولية في مرحلة ما بعد الحرب

أفادت التحليلات الواردة في تقرير المعهد، والتي تابعتها « الإشراق »، بأن التنسيق الاستراتيجي بين « إيران » و « روسيا » و « الصين » يفرض تحديثاً فورياً للسياسة الإسرائيلية للحد من إعادة بناء الهياكل العسكرية الإيرانية. وشدد المعهد على أن حالة "لا حرب ولا سلام" الراهنة، التي تشمل الحصار البحري الأمريكي وإغلاق « مضيق هرمز »، هي وضع غير مستقر يهدد الاقتصاد العالمي. كما حذر التقرير من أن أي اتفاق محتمل بين « واشنطن » وطهران سيضع « إسرائيل » في مواجهة مباشرة مع خيارات صعبة تتعلق بقدرتها على الاعتراض الفردي، في وقت يستمر فيه حزب الله والوكلاء الإقليميون في تلقي الدعم الذي يستوجب دمج القوة العسكرية بالتسوية السياسية الشاملة.

Copyright © 2017 Al Eshraq TV all rights reserved Created by AVESTA GROUP