معادلة ردع جديدة.. الجليل تحت النار ونتنياهو يراوح!

ishraq

الاشراق

الإشراق | متابعة
تواجه حكومة الاحتلال مأزقاً ميدانياً وسياسياً متفاقماً في الجبهة الشمالية، فبينما يسعى بنيامين نتنياهو لاستنساخ تجربة تشرين الثاني (نوفمبر) 2024 عبر القصف بحرية في لبنان، اصطدم بمعادلة ردع جديدة ثبتها «حزب الله» قوامها الرد الفوري على كل انتهاك. ورصدت «الإشراق» حالة من الغضب العارم في مستوطنات الجليل، حيث يصف رؤساء المجالس المحلية الهدنة الحالية بأنها «وهمية» وعبارة عن «نار بلا وقف».


فجوة المصداقية وغضب المستوطنين
تابعت «الإشراق» تصريحات رئيس المجلس الإقليمي «ماطيه آشير»، موشيه دافيديفوتش، الذي شن هجوماً لاذعاً على الحكومة ووصف وزراءها بـ «الكاذبين». وأكد دافيديفوتش أن المستوطنين باتوا يكذبون التصريحات الرسمية ويصدقون ما تراه أعينهم من صواريخ ومسيرات تتساقط طيلة نهاية الأسبوع، مشيراً إلى أن الجليل أضحى «خاوياً» وأن الأهالي يرفضون إرسال أطفالهم للمدارس في ظل واقع أمني يصفونه بـ «البط والأوز» للاستهداف.

مناورات نتنياهو وظل ترامب

 ورصدت «الإشراق» محاولات نتنياهو للمناورة بين ضغوط دونالد ترامب، الذي يفرض تهدئة قسرية لتمرير مسار المفاوضات الإقليمية، وبين حاجته لامتصاص الغضب الداخلي. وفي هذا السياق، جاءت أوامر نتنياهو للجيش بـ «التصعيد والرد بقوة» كرسالة موجهة للداخل الإسرائيلي أكثر منها تغييراً في قواعد الاشتباك، في وقت يخشى فيه من نجاح حزب الله في استعادة توازنه وترميم قدراته العسكرية بما يهدد مستقبله السياسي.

أوهام نزع السلاح والشرق الأوسط الجديد
وفي قراءة تحليلية، حذر خبراء إسرائيليون، من بينهم الجنرال ميخائيل ميليشتاين، من «وهم» إمكانية نزع سلاح وعقيدة الخصم في غزة ولبنان وإيران بضربات عسكرية فقط. وتابعت «الإشراق» مقالاً في صحيفة «يديعوت أحرونوت» يؤكد أن «العدو لا يتبخر»، وأن الرهان على مخططات واشنطن والرياض لانتزاع شرعية السلاح من حزب الله عبر مفاوضات سلام وتطبيع مع حكومة بيروت يواجه تحديات ميدانية كبرى، حيث يصر الحزب على «رد الصاع صاعين» لإثبات قدرته على حماية لبنان، مما يبقي المنطقة في دائرة الصراع المفتوح.

Copyright © 2017 Al Eshraq TV all rights reserved Created by AVESTA GROUP