30/04/2026
مال و آعمال 16 قراءة
تبعات الحرب على الأسواق الإسرائيلية.. بطالة قياسية !

الاشراق
الإشراق | متابعة
رغم توقف العمليات العسكرية ضد إيران منذ أسابيع، إلا أن التبعات الاقتصادية لا تزال تضرب الأسواق الإسرائيلية بعنف، حيث كشفت بيانات حديثة لمعهد التأمين الوطني عن ارتفاع حاد في معدلات البطالة واتساع مقلق في الفجوة بين الجنسين داخل سوق العمل خلال شهر مارس 2026.
أرقام صادمة لطلبات إعانات البطالة
تابعت «الإشراق» تقارير اقتصادية أشارت إلى أن نحو 200 ألف إسرائيلي باتوا مؤهلين للحصول على إعانات البطالة لشهر مارس الماضي. وأوضحت البيانات أن النساء يشكلن الغالبية العظمى من المتضررين بنسبة بلغت 63% (أكثر من 124 ألف امرأة)، وهي زيادة ملحوظة مقارنة بالأيام العادية التي لم تكن تتجاوز فيها نسبة النساء 55%. كما سجلت الإحصاءات فجوة في قيمة الإعانة اليومية، حيث يتقاضى الرجال متوسطاً قدره 275 شيكلاً، مقابل 217 شيكلاً فقط للنساء.
تضرر العائلات الشابة والإجازات القسرية
ورصدت «الإشراق» الضرر البالغ الذي لحق بالأسر الشابة، حيث تبين أن 45% من النساء و43% من الرجال المستحقين للإعانات هم آباء وأمهات لأطفال دون سن الرابعة عشرة. وأشار التقرير إلى أن الحرب تسببت في زيادة حادة في أعداد الحاصلين على «إجازات غير مدفوعة الأجر»، حيث وصل عددهم إلى أكثر من 110 آلاف شخص، 66% منهم متقدمون جدد لم يكونوا عاطلين عن العمل قبل اندلاع المواجهة في فبراير الماضي.
منح لكبار السن واستمرار الأزمة
وأشارت المصادر التي اطلعت عليها «الإشراق» إلى أن معهد التأمين الوطني بدأ بصرف منح مالية مخصصة لكبار السن (67 عاماً فأكثر) ممن تضرروا مالياً من الوضع الأمني، حيث تم تحويل نحو 19.3 مليون شيكل كدفعة أولى. ومع استمرار مراجعة آلاف الطلبات الإضافية، تظل الأوساط الاقتصادية قلقة من استمرار آثار «حالة الطوارئ» على وضع التوظيف، خاصة مع تركز الضرر في قطاع النساء والأمهات اللواتي يمثلن الكتلة الأكبر من المبعدين قسراً عن سوق العمل.