09/04/2026
دولي 46 قراءة
السيد الخامنئي عن حضور الشعب في الميادين ..هو ركيزة القوة!

الاشراق
الاشراق | متابعة.
أكد قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى الخامنئي، أن الحفاظ على الشعار والهدف الاستراتيجي للقائد الشهيد يتطلب استمرار حضور الشعب الإيراني في الميادين بزخم لا يقل عما شهده الأربعون يوماً الماضية، معتبراً أن هذا الالتزام الجماهيري يمثل الركن الأساسي في ترسيخ مكانة إيران القوية. وحذر سماحته من مغبة التصور بأن التوجه نحو المفاوضات مع العدو يعفي الشعب من مسؤوليته في التواجد الميداني، مؤكداً أنه حتى في مراحل الصمت العسكري، تظل أمانة الحضور في الأحياء والمساجد والميادين أثقل من أي وقت مضى، حيث تشكل هتافات الملايين في حملة "فداء لإيران" عنصراً حاسماً في تعزيز موقف المفاوض الإيراني، وتبشر بمرحلة عظيمة من العزة والرفعة.
وفي رسالة وجهها إلى دول الجوار الجنوبي، دعا السيد الخامنئي جيران إيران إلى عدم الانخداع بوعود الشياطين الكاذبة وفهم الحقائق الراهنة للوقوف في الموضع السليم، مشدداً على أن الأخوة والخير الإيراني لن يتحققا إلا بالإعراض عن القوى المستكبرة التي تسعى لإذلال المنطقة واستغلال ثرواتها. وأكد أن إيران لن تترك المعتدين الذين استهدفوا أراضيها دون مساءلة قانونية وأخلاقية، وستواصل المطالبة بتعويض الأضرار المادية وثمن دماء الشهداء والجرحى، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن إدارة مضيق هرمز ستدخل مرحلة سيادية جديدة، مع التأكيد على أن طهران لم تكن يوماً طالبة حرب، لكنها لن تتنازل عن حقوقها المشروعة التي تدافع عنها ضمن إطار جبهة المقاومة الموحدة.
واستذكر القائد بمرارة وفخر مرور أربعين يوماً على استشهاد والده، القائد العظيم للثورة وزعيم الأمة الإسلامية السيد علي الخامنئي، واصفاً ما جرى بأنه واحدة من أكبر جرائم أعداء الإسلام، لكنه أشاد بوعي الأمة الإيرانية التي حولت المصيبة الكبرى إلى ملحمة من العز والانتصار في "الدفاع المقدس الثالث". واختتم كلمته بالتأكيد على أن روح الشهيد الطاهرة ترنو إلى شعبه من جوار القرب الإلهي، وأن التجربة الحضارية والنهج الفكري والنضالي الذي أرسى دعائمه السيد الراحل يمثل نموذجاً حياً لغلبة الحق على الباطل، مؤكداً أن اتباع هذا الطريق هو الذي سيفتح أبواب السماء ويحقق النصر النهائي على قوى الاستكبار التي بدأت ملامح أفولها تلوح في الأفق.