بزشكيان و قاليباف.. لن نتخلى عن إخواننا في لبنان!

ishraq

الاشراق

الاشراق | خاص.

في تصعيد دبلوماسي موازٍ للتوتر الميداني، حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان تمثل انتهاكاً صارخاً لـ "الاتفاق الأولي" لوقف إطلاق النار، معتبراً أن هذا السلوك مؤشر خطير على الخداع وعدم الالتزام بالتفاهمات المحتملة التي ترعاها أطراف دولية.

 

أوضح الرئيس بزشكيان، عبر منصة "إكس"، أن استمرار الغارات الجوية على السيادة اللبنانية سيجعل من أي مفاوضات مرتقبة عملية "بلا معنى". وبعث بزشكيان برسالة حاسمة مفادها أن إيران لن تتخلى عن التزاماتها تجاه لبنان، مؤكداً أن "الأيدي ستبقى على الزناد" لحماية الساحات المتحالفة، مما يعكس استعداد طهران للرد في حال تقويض روح عملية السلام التي تم الإعلان عنها مؤخراً.

 

قاليباف: لبنان ركيزة في اتفاق الـ 10 نقاط

من جانبه، وثّق رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، الموقف الإيراني بمزيد من التفصيل التقني والسياسي؛ حيث أكد أن "لبنان وجميع أركان محور المقاومة" هم جزء لا يتجزأ من التفاهمات القائمة. ولفت قاليباف إلى أن موضوع "حزب الله" يمثل البند الأول في مسودة اتفاق وقف إطلاق النار المكونة من 10 مواد، مشيراً إلى أن أي محاولة للفصل بين الجبهات هي قفزة فوق الواقع والمواثيق التي جرى التباحث بشأنها.

 

شهادة الوسيط ودحض الإنكار

استشهد رئيس البرلمان الإيراني بالتصريحات العلنية لرئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، بصفته الوسيط الذي قاد جهود التهدئة، والذي أكد بدوره أن وقف الحرب والعدوان على لبنان كان ركيزة أساسية في الاتفاق المبرم. وشدد قاليباف على أنه "لا مجال للإنكار أو التراجع" عن المواقف المعلنة، محذراً من أن أي خرق لهذا المسار ستترتب عليه "تكاليف واضحة واستجابات قاسية"، مع المطالبة بوقف فوري للهجمات التي تستهدف العمق اللبناني.

 

تأتي هذه المواقف الإيرانية الموحدة لترسم حداً فاصلاً بين "رغبة التهدئة" و"واقع الميدان"؛ حيث ترى طهران أن التراجع الأميركي عن شمولية الاتفاق أو السكوت عن الانتهاكات الإسرائيلية يمثل اختباراً جدياً لمصداقية الضمانات الدولية، ويضع المنطقة مجدداً أمام خيار المواجهة المفتوحة في حال استمرار استراتيجية "تجزئة الجبهات".

 

تأتي هذه المواقف الإيرانية الموحدة لترسم حداً فاصلاً بين "رغبة التهدئة" و"واقع الميدان"؛ حيث ترى طهران أن التراجع الأميركي عن شمولية الاتفاق أو السكوت عن الانتهاكات الإسرائيلية يمثل اختباراً جدياً لمصداقية الضمانات الدولية، ويضع المنطقة مجدداً أمام خيار المواجهة المفتوحة في حال استمرار استراتيجية "تجزئة الجبهات".

Copyright © 2017 Al Eshraq TV all rights reserved Created by AVESTA GROUP