22/01/2026
تقاریر 21 قراءة
مجلس الامن الإيراني يصدر بياناً تحليليا ًحول الأعمال الإرهابية الأخيرة

الاشراق
الاشراق | متابعة.
أصدر مجلس الأمن في الجمهورية الاسلامية الايرانية بياناً تحليلياً بشأن الأعمال الإرهابية الاخيرة في البلاد.
وجاء في البيان الصادر: يُطلع مجلس أمن البلاد الشعب الإيراني المسلم النبيل والشجاع، أن مجموع عمليات الرصد والتقاط المعلومات وسلسلة الإجراءات الأمنية خلال الأيام الماضية، قد أوصلت خَدَمَكم في أجهزة الأمن والنظام والقضاء في البلاد إلى قناعة مفادها أنه بعد وقوع حرب الايام الـ 12 المفروضة من قبل أمريكا والكيان الصهيوني، والتصدي القوي من قبل الجمهورية الإسلامية الايرانية لهذا العدوان، توصل العدو إلى نتيجة مفادها أن الاستخدام المحض للأداة العسكرية لا يمكنه إخضاع الشعب الإيراني.
واضاف: لقد كان التلاحم والتماسك الاجتماعي النادر للشعب أحدى الركائز الأساسية لانتصار إيران الإسلامية في الحرب المفروضة على مدى 12 يوماً، ونقطة ارتكاز القوات المسلحة الإيرانية للرد على المعتدي. ولهذا غيرت أميركا والكيان الصهيوني تكتيكهما واستهدفا التماسك الاجتماعي للشعب الإيراني، ليُهيئا في تصورهما أرضية تحطيم الإرادة الوطنية للإيرانيين.
وتابع البيان: بعد الاحتجاجات السلمية للتجار وأصحاب المهن في بعض المدن، استمع رئيس الجمهورية خلال جلسات إلى كلام ممثليهم مباشرة، وأصدر التوصيات للشرطة بالتسامح والتحمل في مواجهة التجمعات السلمية، كما أصدر التعليمات اللازمة لرفع هموم الناشطين الاقتصاديين. لكن الخلايا المنظمة للفوضى لم ترد أن تسير التجمعات في مسارها السلمي، وعن طريق تحويل الاحتجاجات إلى عنف في مدن مختلفة من البلاد خلال الفترة من 30 ديسمبر 2025 إلى 7 يناير 2026، ألحقت أضراراً بالشعب والبلاد.
بهدف إخراج الأوضاع عن السيطرة وتهديد أمن المدن من خلال استخدام العنف الأقصى والهجمات المسلحة المستهدفة والمنظمة على الأماكن والتجمعات بقصد إراقة الدماء وتدمير الممتلكات العامة والخاصة للناس، وقعت أعمال إرهابية عديدة في نقاط من البلاد.
واضاف: خلال هذه الأعمال، بالإضافة إلى الأضرار التي لحقت بالأسواق والمحلات التجارية، والبنوك، والمساجد والحسينيات، وسيارات الإسعاف، وسائل النقل العام، والمراكز الطبية، ومحطات الوقود، وغيرها من الممتلكات العامة والخاصة، سجل الإرهابيون جرائم على شاكلة داعش مثل حرق الأشخاص، وقطع الرؤوس والطعن، إلى جانب الاستخدام الواسع للأسلحة النارية، مما أدى إلى استشهاد 2427 شخصاً من الأبرياء وحفظة النظام والأمن، من إجمالي 3117 قتيلا لهذه الأحداث.
وتابع: انه وفقاً للوثائق المتوفرة لدى مجلس أمن البلاد، فقد سُجل خلال هذين اليومين جريمة شنيعة كبرى بدعم من أعداء الجمهورية الإسلامية الايرانية ضد الشعب الإيراني.
وختم البيان: بمعونة الله تعالى، وبحكمة ومواقف سماحة قائد الثورة الاسلامية (مدّ ظله العالي) البصيرة والحكيمة، وبهمة وتحركات القوى الأمنية والشرطية الذكية وتضحياتهم، وكذلك ببركة الحضور الملحمي للشعب الإيراني في 12 يناير 2026، فشل العدو المجرم في الوصول إلى هدفه الخبيث المتمثل في توسيع نطاق الفوضى وانعدام الأمن في البلاد. وبعون الله تعالى، وبمساعدة جميع المواطنين الواعين والشجعان، فرض التلاحم والوحدة الوطنية مرة أخرى هزيمة أخرى على أعداء إيران.