03/01/2026
دولي 43 قراءة
الشيخ قاسم ..مسيرتنا مستمرة وأقوى!

الاشراق
الاشراق | متابعة.
في الذكرى السادسة لاستشهاد الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس، دعا الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، إلى «عدم الانصياع للإملاءات الخارجية» مشدداً على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها.
وأكد قاسم في كلمة له اليوم السبت ونقلتها الاشراق مباشرة أن حزب الله «يفتخر» بعلاقته مع إيران، «لأنها أعطتنا ولم تأخذ منا شيئًا»، مشدداً على أن «الولايات المتحدة دولة طاغية تعتدي علينا، وأن بلدنا يجب أن يتحرر، وأنّ إسرائيل كيان معتدٍ».
وتساءل الأمين العام لحزب الله مشيرا إلى أجواء ذكرى أربعين القيادي الشهيد أبو علي الطبطبائي، «هل القادة الشهداء أعطوا وانتهوا؟ وهل أن قتلهم جعل مسيرتنا تعيش حالة إرباك؟ لا أبداً، مسيرتنا مستمرة قوية، تأخذ من زخمهم، وإن شاء الله مستمرة أقوى فأقوى.»
وحذّر من الانصياع للإملاءات الخارجية، قائلاً: «العار كل العار لمن يخضع للوصاية الأميركية ويُروّج لحقّ إسرائيل في الاحتلال»، و«العار كل العار لكل من يبرّر العدوان الإسرائيلي ولا يساهم، ولو بالضغط الإعلامي، في مواجهته».
ودعا الشيخ قاسم إلى التفاهم الوطني مجدداً التأكيد على أن «تبنّي خيار بناء دولة قادرة وعادلة هو إيمان ومصلحة، ونؤكد الدعوة إلى الحوار والتفاهم»، معتبراً أن «مواجهة الفساد ورفض الاحتلال هما إيمان ومصلحة لدى حزب الله، ويجب إعادة أموال المودعين كاملة غير منقوصة».
ودعا الأمين العام لحزب الله إلى «تسليح الجيش الوطني ليتمكّن من مواجهة الأعداء، إضافةً إلى الوظائف الأخرى التي يقوم بها في مواجهة جماعة المخدرات والسرقة وكل العملاء والذين يعبثون بأمن الوطن».
وشدد على أن حزب الله يريد لبنان «سيداً ببسط سيادته على كامل الأراضي اللبنانية وخصوصاً على أرض الجنوب، نريده حراً في خيارات أبنائه الثقافية والسياسية والاجتماعية من دون تدخل من أحد، نريده مستقلاً لا يخضع لأي وصايا أجنبية أو عربية، نريده قادراً له بنية إدارية وبنية حكم ومؤسسات قوية ومتماسكة وجيش قوي».
وفي ما يشبه خارطة طريق لتحقيق هذا المشروع، رأى الشيخ قاسم أن هذه العناوين «يمكن تحقيقها من خلال الدعوة إلى الحوار والتوافق، وعندما نتحدث عن الوحدة، لا نقول أن جميعنا نفكر مثل بعض، لكن على الأقل نواجه العدو الواحد ونقول أن هناك عدو واحد».
وفي الشق الأمني والسياسي، شدد الشيخ قاسم على أن «تكون الأولوية لوقف العدوان والانسحاب الإسرائيلي وإعادة الأسرى والإعمار، ثم نناقش الاستراتيجية الوطنية من أجل أن نعرف كيف نحمي بلدنا وكيف نبنيه للمستقبل»، داعياً إلى «إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر».
كما دعا «إعادة أموال المودعين، وأن تكون القوانين المقترحة قوانين تأخذ بعين الاعتبار أن يأخذ المودع حقه كاملاً غير منقوص».