ميديابارت تسلط الضوء على جرائم الاحتلال
الإشراق | متابعة
توقف موقع "ميديابارت" الفرنسي عند تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، مشيراً إلى مقتل عدة أشخاص، بينهم امرأة حامل فقدت جنينها نتيجة منعها من عبور الحاجز العسكري، فضلاً عن إحراق المساجد وتصاعد الهجمات اليومية وسط إفلات تام من العقاب.
وفي التفاصيل، استعرض الموقع في تقرير ترجمته الإشراق واقع استمرار الحرب في الضفة الغربية وغزة، مسلطاً الضوء على مقتل أربعة فلسطينيين وإسرائيليين اثنين في قرية تلّ خلال هجمات نفذها مستوطنون مسلحون، إلى جانب فقدان امرأة حامل جنينها يوم 27 يوليو لتعطل سيارة إسعافها عند حاجز إسرائيلي. كما أشار التقرير إلى إحراق مسجدين في شمال الضفة ببلدتي قصرة وكور وكتابة شعارات عنصرية وانتقامية عليهما، مع بقاء الجيش الإسرائيلي عاجزاً أو متواطئاً في منع تلك الاعتداءات. ونقل التقرير تحذيرات منظمة "هيومن رايتس ووتش" من أن تصاعد عنف المستوطنين قد يؤدي إلى فظائع جماعية داعية إلى تحرك دولي عاجل، بينما أعربت فرنسا عن قلقها البالغ إزاء الوضع، مشيرة إلى مسؤولية الجيش الإسرائيلي في حماية المدنيين. ورغم أن هجمات قرية تلّ أثارت بعض النقاش داخل إسرائيل بحسب صحيفة "هآرتس" لعدم إمكانية إدراجها ضمن سردية الإرهاب المعتادة بعد مقتل إسرائيليين ومشاركة مستوطنين مسلحين، إلا أن الأرقام التي قدمها أحمد بنشمسي متحدث هيومن رايتس تعكس تدهوراً خطيراً بوقوع ست هجمات يومياً في 2026 وتهجير عشرات التجمعات الفلسطينية بهدف السيطرة على الأراضي.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.