خلفيات التصعيد الأمريكي السعودي تثير قلقاً سياسياً في بغداد


الإشراق | متابعة

أعرب المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عن استنكاره الشديد للعدوان الأمريكي السعودي على العراق واستهداف قوات الحشد الشعبي، مستغرباً توقيته المتزامن مع الانفتاح الدبلوماسي العراقي الأخير.


وفي التفاصيل، تابعت الإشراق أن الناطق الرسمي للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي، علي فاضل الدفاعي، أصدر بياناً تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع) اليوم الأربعاء، استنكر فيه بشدة العدوان الأمريكي السعودي على العراق، واستهداف قواته الأمنية الرسمية في الحشد الشعبي، وما أسفر عنه من سقوط عدد كبير من الشهداء والمصابين. واستغرب البيان أن يأتي هذا العدوان تزامناً مع تحرك حكومي عراقي جاد لفتح صفحة جديدة من العلاقات مع دول الخليج، بعد أيام من زيارة رئيس الوزراء للولايات المتحدة وإبرام ثمانية وأربعين مذكرة تفاهم ضمن توجه لبناء شراكة اقتصادية، والانتقال الى مرحلة جديدة من العلاقات. وتابع البيان إن ما حدث من عدوان قد يندرج ضمن مسعى صهيوني أمريكي لمنع دول المنطقة من بناء تفاهمات مشتركة لمستقبلها الأمني والاقتصادي بعيداً عن التدخل الأجنبي، فضلاً عن الحيلولة دون استقرار العراق، وبناء اقتصاده، واستعادة دوره كمحور التقاء دول المنطقة، وكوسيط إيجابي لتذويب خلافاتها وبناء تفاهمات دولها. ولفت البيان الى التأكيد على الثقة بأن العدوان لن ينال من إرادة القوات الأمنية، ولا عزيمة الشعب، ولا مكانة العراق ودوره، وإن كل المؤامرات مصيرها الفشل أمام إرادة الشعب العظيم، واختتم بالابتهال إلى الله أن يرحم الشهداء الأبرار من أبناء الحشد الغيارى، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل بإذنه تعالى.

لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.