تأثير الباذنجان على الجهاز الهضمي.. هل يهدئ القولون أم يهيجه؟
الإشراق | متابعة
يتراوح تأثير الباذنجان على الجهاز الهضمي بين الفائدة والتحذير بحسب طريقة الطهي والحالة الصحية للفرد، وسط نصائح باعتماده مشوياً وباستدلالات طبية حول الأطعمة المناسبة لمرضى القولون.
وفي التفاصيل، يطرح الباذنجان كأحد الأطعمة الشائعة التي تثير تساؤلات حول تأثيرها الحقيقي على القولون؛ إذ تحتوي هذه الخضار على عناصر غذائية مهمة مثل الألياف التي تحسن حركة الأمعاء، ومضادات الأكسدة التي تقلل الالتهابات، والمركبات النباتية الداعمة للبكتيريا النافعة.
وتكون أطباق الباذنجان مريحة للقولون وتساعد في تخفيف الإمساك عند استهلاكها باعتدال ومطهوة بطريقة صحية كالشوي أو السلق في الفرن بدلاً من القلي بالزيت لتفادي الدهون الزائدة المسببة للانزعاج، مع شرب كميات كافية من الماء ووفقاً لما أورده موقع (panflavor). في المقابل، قد تزيد هذه الخضار من الأعراض المزعجة كالغازات والانتفاخ وتهيج القولون لدى الأشخاص الحساسين أو عند تناولها مقلية مضافاً إليها الدهون والبهارات الحادة.
ولضمان أفضل استفادة وتقليل الأعراض، يُنصح باتباع إرشادات بسيطة تشمل:
* تجربة كمية صغيرة أولاً ومراقبة تفاعل الجسم.
* تجنب تناول الباذنجان مع أطعمة ثقيلة في نفس الوجبة.
* تدوين الأطعمة المهيجة لتجنبها لاحقاً والمتابعة الطبية المستمرة في حال وجود أعراض مزمنة.
وإلى جانب الباذنجان المشوي، توجد أطعمة أخرى تعد ألطف على الجهاز الهضمي وتساعد في تحسين الهضم وتشمل الأرز الأبيض أو البني المطهو جيداً، الشوفان، الموز الناضج، البطاطس المسلوقة أو المشوية، الزبادي الغني بالبكتيريا النافعة، والجزر والكوسا المطهوان بطريقة خفيفة. وفي المقابل، يُفضل تقليل أو تجنب الأطعمة المقلية والدهنية، البقوليات غير المطهية جيداً، المشروبات الغازية، الأطعمة الحارة، الكرنب والملفوف، والحلويات الصناعية الغنية بالسكر لأنها تزيد أعراض القولون.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.