"حرس الثورة" يتعهد برد حاسم على أي عدوان أمريكي
الإشراق | متابعة
نشرت "القيادة العامة للحرس الثوري" بياناً تابعته الإشراق، أعلنت فيه التزامها التام بالرسالة الاستراتيجية الصادرة عن "القائد الأعلى للقوات المسلحة" "الإمام السيد مجتبى خامنئي"، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الاقتدار الوطني ومواصلة نهج المقاومة في مواجهة الضغوط الخارجية، ومحذرة "واشنطن" من أن أي مغامرة عسكرية ستواجه رداً يمنع تكرارها.
وفي التفاصيل، وصف البيان رسالة "القائد الأعلى" بأنها خارطة طريق وميثاق إلهي يرسم مسار الدفاع عن استقلال "إيران" وعزتها. وأكد "الحرس الثوري" في بيانه أن رهانات الشعب الإيراني لن ترتبط بأي وعود تصدر عن "الولايات المتحدة"، التي وصفها بكونها كياناً لا يحترم العهود، مشدداً على أن تجارب العقود الماضية أثبتت أن طريق العزة والسيادة لا يتحقق إلا من خلال اليقظة والقوة الدفاعية المتنامية.
وشدد "حرس الثورة" على أن أولوية المرحلة تكمن في الحفاظ على الوحدة والتلاحم الوطني، معتبراً أن الجبهة الداخلية تشكل الرصيد الحقيقي للثورة. وأشار البيان إلى أن القوة الدفاعية لـ "إيران" تكتسب فاعليتها واستقرارها من تماسك الشعب، وهو ما يعد ركيزة أساسية لمنع أي اختراق أو استغلال من قبل الأعداء، مع التأكيد على استعداد منتسبي "الحرس" للتضحية في سبيل حماية هذا الأمن.
يأتي هذا البيان في ظل توترات إقليمية ودولية متصاعدة، حيث يرى مراقبون في "طهران" أن هذه الخطوات تأتي لإعادة التأكيد على ثوابت الاستراتيجية الدفاعية في أعقاب أحداث وتطورات شهدها شهر تموز الجاري. ويؤكد الخبراء في "مركز الدراسات السياسية والدولية" أن هذا الموقف يعكس تمسك المؤسسة العسكرية بالخيارات السيادية، ورفض أي محاولة لفرض إملاءات خارجية، معتبرين أن لغة التهديد والوعيد المتبادلة بين "طهران" و "واشنطن" تعكس عمق الفجوة في الرؤى السياسية حول أمن المنطقة ومستقبلها.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.