طهران تجدد تمسكها بسيادة "مضيق هرمز" وترفض التدخلات الخارجية
الإشراق | متابعة
أكدت "القوات المسلحة الإيرانية" ثبات موقفها تجاه السيادة على "مضيق هرمز"، مشددة على أن هذا الممر المائي الاستراتيجي يخضع لسيادة مشتركة بين "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" و"سلطنة عمان"، معتبرة أي وجود عسكري للقوى الدولية فيه تجاوزاً غير مقبول.
وفي التفاصيل، نشرت "وكالة الأنباء العراقية" تصريحات للمتحدث باسم "القوات المسلحة الإيرانية" تابعتها "الإشراق"، أوضح فيها أن تواجد القوات الإيرانية في المضيق يهدف حصراً إلى تأمين وسلامة الملاحة الدولية. وأشار المتحدث إلى أن "طهران" حددت المسار الشمالي للمضيق كممر آمن للسفن، متهماً "الولايات المتحدة الأمريكية" بممارسة ضغوط لإجبار السفن على اتخاذ مسارات بديلة بهدف خلق حالة من عدم الاستقرار في هذا الشريان المائي الحيوي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة بين "إيران" و"الولايات المتحدة الأمريكية"، حيث يرى مراقبون أن الصراع على السيادة في "مضيق هرمز" يمثل أحد أبرز ملفات المواجهة الجيوسياسية في "تموز" الجاري. وبينما تصر "طهران" على شرعية تواجدها ورفض التدخل الخارجي، تواصل "واشنطن" وحلفاؤها التأكيد على ضمان حرية الملاحة الدولية في الممرات المائية. إن هذا التراشق التصريحي يعكس عمق الأزمة الدبلوماسية والعسكرية القائمة، وسط قلق دولي من أن تؤدي أي حسابات خاطئة في هذا الممر المائي الحساس إلى تداعيات مباشرة على أسواق الطاقة العالمية وأمن الشرق الأوسط، في ظل تصاعد الاشتباكات الميدانية المتبادلة في مناطق مختلفة من الإقليم.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.