ترامب يفكك لجنة انتخابية مستقلة قبيل انتخابات التجديد النصفي

الإشراق | متابعة

وفي التفاصيل، نشرت "وكالة رويترز" تقريراً تابعته الإشراق، أفاد بأن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أقدم يوم الخميس الموافق العاشر من تموز على إقالة آخر مسؤولين فدراليين يتوليان إدارة "لجنة المساعدة الانتخابية"، وهي هيئة اتحادية مستقلة تُعنى بضمان دقة وسلامة العمليات الانتخابية في البلاد. وتأتي هذه الخطوة التصعيدية قبل أربعة أشهر من موعد انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في الثالث من تشرين الثاني.


ويرى مراقبون أن هذا القرار يندرج ضمن مساعي "ترامب" لإعادة تشكيل المشهد الانتخابي، خاصة في ظل انتقاداته المستمرة لآليات التصويت عبر البريد. وتشير تحليلات سياسية إلى أن هذه الإقالات تعكس رغبة الإدارة في توسيع سلطتها على الوكالات التي كانت تُصنف سابقاً كجهات مستقلة. وفي سياق متصل، تأتي هذه الانتخابات في وقت حساس من ولاية "ترامب" الثانية، حيث تُعد اختباراً حقيقياً لشعبيته في ظل تراجع طفيف في مؤشرات التأييد وتزايد الضغوط الاقتصادية والسياسية التي تواجهها إدارته منذ مطلع عام 2026.

وعلى ضوء هذه التطورات، تتصاعد المخاوف داخل الأوساط السياسية في "واشنطن" من أن يؤدي تفكيك هذه اللجنة إلى إضعاف الثقة في النزاهة الانتخابية، وسط انقسام حاد بين الحزبين حول مستقبل الإدارة الفدرالية للانتخابات. ويؤكد محللون في "مركز الحبتور للأبحاث" أن الانتخابات المرتقبة لا تقتصر على كونها سباقاً للسيطرة على "الكونغرس" بمجلسيه، بل تمثل استفتاءً جوهرياً على نهج "البيت الأبيض" في التعامل مع التحديات الداخلية والخارجية التي تخيم على المشهد العام.

لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.