"مشهد" تودع "الإمام الشهيد" وتواريه الثرى في "الروضة المنورة"

الإشراق | متابعة

اختتمت في "مدينة مشهد المقدسة" مراسم التشييع التاريخية لـ "آية الله العظمى الشهيد السيد علي خامنئي" وأفراد أسرته، حيث ووري الجثمان الطاهر الثرى في "رواق دار الذكر" داخل "العتبة الرضوية المقدسة"، وذلك في ختام سلسلة من المسيرات المليونية التي جابت مدناً إيرانية وعراقية.

وفي التفاصيل، نشرت "وسائل إعلام محلية" تقريراً تابعته الإشراق، وصفت فيه اللحظات الأخيرة للوداع بأنها جسدت أسمى معاني الوفاء والبيعة، حيث اكتظ "صحن النبي الأعظم" (صلى الله عليه وآله) والساحات المحيطة بـ "الحرم الرضوي" بملايين المعزين الذين توافدوا من مختلف المحافظات الإيرانية. وأشارت التقارير إلى أن مراسم الدفن جاءت عقب أداء صلاة الجنازة على الجثمان الطاهر، في أجواء خيم عليها الحزن العميق، وسط تأكيدات من الجماهير الحاضرة على المضي قدماً في نهج المقاومة الذي أرسى دعائمه "الإمام الشهيد".

ويعد هذا الحدث، الذي شهدته "مشهد" اليوم الجمعة 10 تموز، المحطة الأخيرة في رحلة وداع شعبية غير مسبوقة، كانت قد بدأت في "طهران" و"قم" ثم انتقلت إلى "النجف الأشرف" و"كربلاء المقدسة"، لتستقر أخيراً بجوار مرقد "الإمام علي بن موسى الرضا" (عليه السلام). وقد أجمعت الحشود التي شاركت في مراسم الدفن على تجديد عهدها بمواصلة المسيرة، معتبرة أن ثباتهم في هذه المراسم يمثل رسالة صمود في وجه التحديات الراهنة، ليطوى بذلك فصل من تاريخ "الجمهورية الإسلامية" في ظل ظروف إقليمية استثنائية، وسط دعوات واسعة لتعزيز الوحدة الداخلية والتمسك بالثوابت التي دعا إليها الراحل طوال مسيرته.

لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.