هل تؤدي التحشيدات إلى مواجهة شاملة بين "واشنطن" و"طهران"؟
الإشراق | متابعة
تشهد منطقة الشرق الأوسط حالة من الاستنفار العسكري غير المسبوق، إذ بدأت "الولايات المتحدة" بإعادة نشر أسطولها اللوجستي في المنطقة، بالتزامن مع رفع "إسرائيل" لمستوى تأهبها الأمني عقب تدهور العلاقات مع "إيران" وإعلان "واشنطن" تنصلها من التفاهمات المبرمة سابقاً.
وفي التفاصيل، نشرت "هيئة البث العبرية" تقريراً تابعته "الإشراق"، أوضحت فيه أن "واشنطن" بدأت بإعادة طائرات التزويد بالوقود إلى القواعد الإقليمية بعد سحبها مؤقتاً نحو "أوروبا". وتأتي هذه الخطوة في أعقاب تبادل مباشر للضربات العسكرية، مما دفع رئيس الأركان الإسرائيلي "إيال زامير" إلى عقد سلسلة مشاورات أمنية طارئة في "تل أبيب" مع قادة الاستخبارات وسلاح الجو، فضلاً عن تنسيق مباشر مع قيادة "سنتكوم" و"البنتاغون". وتعتبر الأوساط الإسرائيلية أن أي رد إيراني على التحركات الأمريكية سيستوجب رداً مباشراً وعنيفاً، في ظل حوار استراتيجي مفتوح بين رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" والرئيس "دونالد ترامب".
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلن "ترامب" أن مذكرة التفاهم الموقعة في 18 حزيران/يونيو قد انتهت، وهو ما دفع بأسواق النفط العالمية إلى تسجيل قفزات سعرية قياسية، حيث لامس سعر البرميل حاجز 80 دولاراً وسط مخاوف من تواصل الضربات الجوية في الأيام المقبلة. وفي حين لا تزال "الجبهة الداخلية" الإسرائيلية تعمل وفق تعليماتها المعتادة دون تغيير، يرى محللون أن تصاعد حدة الخطاب السياسي وانهيار الاتفاقيات يضع المنطقة برمتها أمام سيناريوهات مفتوحة على احتمالات التصعيد العسكري الواسع، خاصة بعد استهداف السفن في "مضيق هرمز".
لا تتبنى "الإشراق" بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.