"طهران" تشهد مراسم وداع تاريخية للقائد الشهيد آية الله "خامنئي"
الاشراق | متابعة
تحولت مراسم تشييع الجثمان الطاهر للقائد الشهيد آية الله السيد "علي خامنئي" في "طهران" من مجرد إجراء بروتوكولي إلى حدث تاريخي عالمي، حيث تدفقت الحشود المليونية إلى مصلّى الإمام "الخميني" الكبير في مشهد عكس مكانة القائد الاستثنائية في الوجدان "الإيراني" ووعي أحرار العالم.
وفي التفاصيل، تابعت "الاشراق" تقارير دولية وإعلامية وصفت الحدث بأبعاد حضارية وسياسية واسعة؛ إذ رأت شبكة "سي إن إن" "الأمريكية" أن هذا التشييع الحاشد يمثل رسالة تحدٍ واضحة للرئيس "الأمريكي" "دونالد ترامب"، مؤكدة أن "إيران" استطاعت تحويل استشهاد قائدها إلى رمز لاستمرارية مشروعها. ونقلت الشبكة عن الباحث "سينا طوسي" أن الاغتيال منح القائد الراحل حضوراً رمزياً متعاظماً بوصفه مرجعاً دينياً وقائداً استشهد دفاعاً عن مبادئه. وفي سياق متصل، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية "الإيرانية" "إسماعيل بقائي" المراسم بأنها حدث تاريخي شاركت فيه وفود تمثل نحو مئة دولة. ومن جهته، أكد سفير "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" بالجزائر السيد "ناصر كنعاني" أن الحضور الدولي الواسع يجسد احتراماً لمنظومة قيم أخلاقية ورفضاً للإرهاب المنظم. وتأتي هذه المراسم لتؤكد أن الإمام الشهيد الذي جمع بين المرجعية الدينية والقيادة الاستراتيجية على مدى أربعة عقود، قد أسس مشروعاً فكرياً وحضارياً سيظل موضع استلهام ودراسة للأجيال القادمة، بعيداً عن حدود الزمان والمكان.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة