دراسات حديثة تكشف علاقة نقص الفيتامينات بزيادة الوزن المفاجئة


الاشراق | متابعة

كشفت دراسات طبية حديثة أن زيادة الوزن لا تعزى دائماً إلى الإفراط في استهلاك السعرات الحرارية أو الخمول البدني، إذ تلعب الاختلالات الغذائية ونقص بعض العناصر الحيوية دوراً جوهرياً في اضطراب عمليات الأيض وتنظيم الشهية، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم ظاهرة السمنة المعقدة.


وفي التفاصيل، نشرت عدة تقارير بحثية متابعة من قبل "الاشراق"، توضح أن خبراء التغذية يؤكدون أن نقص الفيتامينات لا يسبب السمنة بشكل مباشر، لكنه يشكل عاملاً مساعداً يتفاعل مع العوامل الوراثية والنظام الغذائي غير المتوازن. ويحذر المختصون من متلازمة زيادة الوزن وسوء التغذية، حيث يلجأ الكثيرون لأطعمة مرتفعة السعرات وفقيرة بالعناصر الغذائية الأساسية. ويؤدي نقص المغذيات إلى حالة من الإرهاق المزمن وبطء التمثيل الغذائي، مما يعزز الشعور بالجوع ويقلل الرغبة في النشاط البدني. وتبرز الدراسات تأثير انخفاض مستوى فيتامين "د" في الهرمونات المنظمة للشهية كـ "اللبتين" و"الجريلين"، مما يؤثر سلباً على معدلات حرق الطاقة. ولتجنب ذلك، ينصح بالتعرض لأشعة الشمس وتناول "الأسماك الدهنية" و"صفار البيض" و"الفطر". كما يلعب فيتامين "ب12" دوراً محورياً في تحويل الغذاء إلى طاقة، حيث يؤدي نقصه إلى خمول يقلل من الحركة اليومية. ولا تتوقف القائمة عند الفيتامينات، فالعجز في "البروتين" و"الألياف" و"الحديد" و"المغنيسيوم" و"الزنك" و"أحماض أوميغا 3" يضعف صحة الجهاز الهضمي والكتلة العضلية، مما يؤثر على توازن الجسم العام. ويشدد الخبراء في ختام دراساتهم على خطورة اللجوء إلى المكملات الغذائية دون إشراف طبي دقيق أو تشخيص مخبري، مؤكدين أن المكملات ليست حلاً سحرياً لإنقاص الوزن، بل تتطلب استشارة الأطباء والالتزام بنظام غذائي متكامل.

لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة